“لا أعرف كيف سأحكم في هذه القضية،

تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها وشفاءُ الهَمِّ في خمر وماء بشار بن برد

في بلدية صغيرة في أمريكا، قرر رجل اعمال ان يفتح خمارة جانب كنيسة.
بدء رواد الكنيسة حملة ضد الخمارة وصاحبها بالرسائل للبلدية والدعاء على الخمارة كل ليلة في الكنيسة
وتقدم العمل في فتح الخمارة. وعندما كان على وشك ان يفتتح البار ابوابه اذا ببرق قوي يضرب المبنى الي فيه البار وجابه الارض.
كل اعضاء الكنيسة احتفلوا بتعجرف وكل ثقة من دعاءهم على الخمارة
صاحب الخمارة رفع دعوى قضائية ضد الكنيسة وأعضاءها مطالبا بتعويض قدره 2 مليون دولار على أساس أن الكنيسة من خلال دعاءها وصلاوتها كانت مسؤولة في نهاية المطاف عن زوال استثماره بوسائل مباشرة أو غير مباشرة.
في المحكمة، نفت الكنيسة بشدة كل شيء او مسؤلية أو أي علاقة بين صلواتهم وزوال البار وأشاروا الى دراسة بينسون من جامعة هارفارد أن صلاة الكنيسة والدعاء لا يكون له أي تأثير علي مجري امور الدنيا

وفي المحكمة، نظر القاضي في الأمر
وأثناء الحكم قال:
“لا أعرف كيف سأحكم في هذه القضية،
ولكن يبدو من الأوراق ان لدينا صاحب خمارة يؤمن بقوة الصلاة والدعاء .
ولدينا كنيسة بأكملها لا تؤمن به”.
منقول

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to “لا أعرف كيف سأحكم في هذه القضية،

  1. Fadi Hadi says:

    هذه قصه مركبه وليست حقيقيقه تماما كقصه ذهاب خروتشوف الي امريكا ورؤيه كيف يعمل عمالها .سآل الرئيس الامريكي كم ساعه يعمل العامل الامريكي فقال ٤٠ ساعهاسبوعيا وكم يقبض قال ٣ الاف دولار .قال خروتشوف عندنا يعمل العامل ٦٠ ساعه ونعطيه ١٠٠ دولار فقال الرىيس الامريكي لا نستطيع ان نفعل ذلك لان جميع عمالنا شيوعيون ولديهم نقابات لا نجرؤ علي تحديهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.