لامفاضلة بين كهنوت #السنة و #الشيعة .. فالمنهل واحد

غيلان الدمشقي
للعلم بالشيء فقط ..  لامفاضلة بين كهنوت السنة والشيعة ..  فالمنهل واحد

……………………………..

الشيعة

تحرير الوسيلة – السيد الخميني – ج ٢ – الصفحة ٢٤١

مسألة 12 – لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شئ غير الإثم على الأقوى، وإن أفضاها بأن جعل مسلكي البول والحيض واحدا أو مسلكي الحيض والغائط واحدا حرم عليه وطؤها أبدا لكن على الأحوط، في الصورة الثانية، وعلى أي حال لم تخرج عن زوجيته على الأقوى، فيجري عليها أحكامها من التوارث وحرمة الخامسة وحرمة أختها معها وغيرها، ويجب عليه نفقتها ما دامت حية وإن طلقها بل وإن تزوجت بعد الطلاق على الأحوط، بل لا يخلو من قوة، ويجب عليه دية الافضاء، وهي دية النفس، فإذا كانت حرة فلها نصف دية الرجل مضافا إلى المهر الذي استحقته بالعقد والدخول، ولو دخل بزوجته بعد إكمال التسع فأفضاها لم تحرم عليه ولم تثبت الدية، ولكن الأحوط الانفاق عليها

…………………….

السنة

الكتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة

رقم الفتوى 56312 الاستمتاع بالزوجة الصغيرة
تاريخ الفتوى : 16 شوال 1425
السؤال


أراجعكم بخصوص الفتوى التالية رقم الفتوى: 23672 حدود الاستمتاع بالزوجة الصغيرة
تاريخ الفتوى : 06 شعبان 1423
ذكرتم أن للزوج أن يباشرها، ويضمها ويقبلها، وينزل بين فخذيها، لكن الإنزال بين الفخذين ينافي القاعدة “لا ضرر ولا ضرار” أليس كذلك، كما أني بحثت ولم أر أيا من العلماء السابقين رحمهم الله يجوز الإنزال بين الفخذين بل اقتصروا على الضم والتقبيل، فأرجو إن أمكن توجيهي لبعض المصادر التي ذكرت ذلك؟ وشكر الله سعيكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا ضرر في الإنزال بين فخذي الصغيرة التي لا تطيق الجماع، وتتضرر به إذا كان ذلك الإنزال بدون إيلاج، وقد بين العلماء رحمهم الله تعالى أن الأصل هو جواز استمتاع الرجل بزوجته كيف شاء إذا لم يكن ضرر، وذكروا من ذلك استمناءه بيدها ومداعبتها وتقبيلها على أن يتقي الحيض والدبر.
قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في الغرر البهية: (والبعل) أي: الزوج (كل تمتع) بزوجته جائز (له) حتى الاستمناء بيدها، وإن لم يجز بيده وحتى الإيلاج في قبلها من جهة دبرها . انتهى، وقد أوضحنا ذلك في فتاوى كثيرة سابقة، ومن ذلك الفتوى رقم: 20496 ، والفتوى رقم: 40715 .
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

3 Responses to لامفاضلة بين كهنوت #السنة و #الشيعة .. فالمنهل واحد

  1. Omar Ali says:

    قرف وعهر وزناخه.لعنتكم الحياه يا اقذر مافي المزابل من نتن.

  2. Majd says:

    هذه فتاوي ناس مريضة بالجنس مش من الدين

  3. جابر says:

    السادة المسلمون هل تعتقدون ان هذه الفتاوى جاءت من فراغ. كلا وألف كلا انها من نتائج السلف .ارجعوا الى كتبكم نبيكم دخل بطفلة بعمر ٩ سنين وهو فوق الخمسين وكان يفاخذها ويضعها في حظنه وهي في السادسة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.