#لؤي_حسين يعلق على فيديو #رامي_مخلوف: هل هذه الدولة التي بذلوا من أجلها أرواح أبنائهم؟

لؤي حسين

استمعت مرة ثانية لمقطع الفيديو الثاني لرامي مخلوف (شاهده على هذا الرابط: #شاهد بعد فيديو 130 مليار, الزاهد وحافظ القرآن #رامي_مخلوف ل #الأسد: اعتقال رجالي ومالي استغلال للسلطة وتعدي على الدستور ..هههه ياميمتي والله دمعو عيونيلأني أعتقد أن الموضوع كما قال هو ليس مزحة ولا لعبة بل موضوع جدي وخطير.
تحدث السيد مخلوف عن مواضيع تستدعي التوقف عندها. (العبارات بين أقواس له)
فقد أخبرنا بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت مدرائه. وخاطب الرئيس الأسد أن “الأجهزة الأمنية بدأت تعتدي على حريات الناس”. وهذه شهادة صريحة منه إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بدور ليس دورها، لأن مسألة مالية وإدارية كمسألة سيرياتل لا يجوز التدخل فيها إلا عبر القضاء، والتحقيق فيها يكون في القضاء عند قضاة التحقيق. ولكن هذا كي يعرف الموالون الأشداء أن هذه المخابرات هي مشكلتنا الرئيسية لكونها أداة قمع بيد رئيس الجمهورية.
وتابع مخاطبا الرئيس الأسد في هذه النقظة “هؤلاء ناسك” يقصد موظفيه، “هؤلاء موالين كانوا معك وما زالوا معك” وهذا كلام في غاية الصراحة والوضوح من رجل موجود في الدائرة الأولى المصغرة للسلطة. فهو الرئيس الأسد يعتبرون أن الأجهزة الأمنية لا يجوز أن تعتقل الموالين الذين هم مع الأسد بل مهمتها فقط اعتقال المعارضين الذين ليسوا مع الأسد.
أي بكلام واضح كعين الشمس: المخابرات لخدمة بشار الأسد وليس الوطن.
وكان مخلوف قد قال في حديثه عن الأجهزة الأمنية أنه كان “أكبر داعم، وأكبر خادم، وأكبر راع لهم”. وهذا أيضا كلام في غاية الوضوح أنه هذه المخابرات تأخذ منه لتخدمه وتخدم الأسد.
ومن الجيد أن يقول عبارات مثل هذا “استخدام للسلطة بغير محلها” والسلطة لم تعطى للضغط على الناس لكي يتنازلوا” “لم تعطى السلطة لأن نستخدمها لصالحنا” بل “انعطت لتخدم هالعالم وليس هم يخدمونا”.
كذلك قال عبارة فيها إقرار صريح بأنه في السلطات العليا توجد “جيوب آخرين” فهو يقول: “هذه الأموال يجب أن تصرف لمستحقيها للمحتاجين وليست لجيوب آخرين”.
قال عبارة تحتاج لبعض الإيضاح وكان يخاطب الرئيس الأسد: “لا يجوز أن نسمح للآخرين أن يمشّوا كلمتهم”. لم أعرف من يقصد بالآخرين. ولكن بات واضحا أنه يوجد طرف ثاني في هذا الصراع وليس الموضع مسائل إدارية وقانونية.
* أعتقد أن أهم ما قاله في مقطع الفيديو هو التالي:
“والله إذا استمرينا بهده الحالة سيكون وضع البلد كتير صعب، وسيكون هناك عقاب إلهي، حتمي”،” فقد بدأ الآن منعطف مخيف”.
ويخاطب الأسد: “إذا ما رح تنصفنا وإذا لم تستمع لنا ليس أمامي سوى أن أطلب من ربي أن يدرء عنها الخطر لأنه بهذه الطريقة عندنا مشكلة كبيرة”
*** هو ينذر بوضوح أنه إن لم يستجب بشار الأسد له ويتوقف عن دعمه للطرف الثاني فإن البلد ستعاني من خطر كبير.
لا يهمني ماذا سيتصرف بشار الأسد أو رامي مخلوف، ولست أتصيد مشكلة لأتندر عليها، بل يهمني أن يفكر الموالون قليلا ويتفكروا: هل هذه دولة؟ هل هذه الدولة التي يستحقونها؟ هل هذه الدولة التي بذلوا من أجله أرواح أبنائهم؟

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.