لأول مرة في بلد إسلامي: تطويب 19 مسيحيا في الجزائر

برعاية البابا فرانسيس بابا الفاتيكان والكاثوليك بالعالم, وبحضور اكثر من 1200 مؤمن من الرعية, طوبت الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر 19 مسيحيا قتلوا في الحرب الأهلية التي عاشتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، من بينهم سبعة رهبان ذبحهم متشددون إسلاميون, وقد جرت الطقوس الدينية للتطويب في مدينة وهران الساحلية, وهو الأول من نوعه في دولة إسلامية. وكان مسؤولون جزائريون ومبعوثون من البابا فرنسيس بابا الفاتيكان وأصدقاء للضحايا من بين من حضروا المراسم.
وقال بول ديفارج رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر خلال المراسم التي بدأت بدقيقة صمت: “هؤلاء الإخوة والأخوات (القتلى) ضمن عشرات وعشرات الآلاف من الجزائريين المسلمين”.
واندلعت الحرب في الجزائر عام 1992 بعدما ألغت الحكومة المدعومة من الجيش انتخابات تشريعية كان حزب إسلامي على وشك الفوز فيها. وراح 200 ألف شخص ضحية الصراع وتعثر الاقتصاد.


وقال البابا فرنسيس في رسالة إنه يأمل أن يؤدي التطويب إلى “تضميد جراح الماضي” وفتح السبيل أمام “العيش معا”.
والمسيحيون أقلية صغيرة في الجزائر. ومعظم المسيحيين القتلى البالغ عددهم 19 شخصا، فرنسيون.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.