رفض في سنينه الاولى رفع صوره على المباني لتقديم نفسه بصورة مغايرة عن والده الذي حكم البلاد و العباد من خلال اصنامه المنتشرة في كل حي من احياء المزرعة السورية..
لم تمضي أعوام قليلة الا و كانت صوره العملاقة تغزو كل حيطان مدن سوريا ، و اصبح من سابع المستحيلات ان تمر قرب مدرسة او مؤسسة او دار عبادة الا و تشاهد صورة له تعلو حيطانها و هو في احد موافقة الصمودية و الممانعجية..
بعد ١٨ سنة على حكمه ، شاهدناه يوم امس محمولاً على اكتاف بعض من رعايا قطيعه بصورة أعادتني بالذاكرة الى مشهد حمل سيارة حافظ الاسد على
رؤوس الناس و هي تعبر شوارع دمشق ..
لم يبقى لهذا الجرو الا نصب تماثيله حتى يكتمل المشهد ..