كيف تذبح سورية قدّيساتها وتسكر وتنسى بدمائهن!!!!!!!

الكاتب السوري اشرف مقداد

الإسبوع الماضي كان جحيما على هذه الأرض البائسة المسماة بسورية
ثلاثة من قديسات سورية ذبحوا على مذبح رجولة زائفة ومجتمع كاذب يدعي كل صفات الرجولة والنخوة والأخلاق ويتحارب من هو ربه الأفضل والذي “يهديه ليكونوا تابعين طيبين ليدخلوا “جنته” المحجوزة لأطيب “البشر”
آيات الرفاعي. مريام مسعود. وئام مسعود من أجمل طفلات بلادي ولكن من أتعس طفلات بلادي
وضعوا في سوق النخاسة (الزواج) في اعمار 15 و13 طفلات بحق وبحقيق
ثم انتقلن من ملكية لملكية أخرى(مش غلط مطبعي)
قي طريقة على الأقل أن تسمى “بنقل ملكية” جاريات في عهود الظلمات
فانتقلت أيات الرفاعي من خدمة سيد وزوجته لخدمة سيد وابيه وأمه
وفي اقل من سنة كلن لديها طفلة وثلاثة بالغين راشدين لتخدم وتم قتلها “تحت التعذيب” لا إسم اخر ماحدث
“مية سخنة” كانت سبب قتلها…….تقصير بالخدمة ياعباد الله!!!!!
وترى اثنين من القتلة باللباس الإسلامي المتحفظ وذكر الله على لسانهم ذالك الإله الذي من لم يردعهم من النخاسة واستعباد آيات ثم قتلها تحت التعذيب
وئام ومريام سعود طفلتان وضعتا بسوق النخاسة بسبب افتراق الزوجان ورأت الأم أن الحل الأفضل لطفلتيها أن تنقل ملكيتهم لأسياد جددفتخلص “من همهم” “وتستر” عليهن!!!!! ممكن لتبعدن والدهن
ولكن يشاء القدر أن يقتلهم المجرم الجبان الذي لاذ بالفرار ولاتعرف أسبابه ولانريد معرفة اسبابه
لأننا نعرف ….متأخرين من هن آيات ووئام ومريام
هن قديسات سوريات والله ماعملن خطأ في حياتهم القصيرة
هم “سمعوا وأطاعوا” وانتقلوا أطفالا لسوق النخاسة واغتصبن راضخين
وانجبوا بغير قرار منهم
وفعلوا كل ما أمروا به ومع ذالك لم يشفع هذا لهم وقتلوا بأبشع طريقة على يد من هن يثقون ويتطمأنون ويجب أن يثقوا ويطمأنوا بهم
لايوجد شائبة. نقطة.شعرة.لطخة في شرفهن وعرضهن
فماذا تسمون ضحايا آيات ووئام ومريام؟


قديسات ذبحوا للمرة المليون في ارض البؤس والحرمان والدمار الجسدي والأخلاقي والروحي
لقد شاء القدر أن أرزق بثلاثة صبيان……ولأسفي وحرقة قلبي لم أرزق بالبنت
وأراقب اصدقائي وأقربائي وبناتهم وأشعر بالغيرة الشديدة
نعم عن أميرات آبائهن…..وقرر اعينهم هن الحب النقي وهن من يعطون الحب النقي
يتملكني شعور هاجم بالحماية الأبوية كلما شاهدت صغيرة تجد صعوبة بتسلق شجرة او بسكليتتها
أتسائل وماذا لو كانت آيات ووئام ومريام بناتي؟ وللاسف هن ليسن بناتي
لكنت احتفل معهن بنهاية البكلورية للبنتين الكبيرتين واحمل هم اي جامعة سيدخلون واذا احتاج للبحث على بيوت في مدن اخرى وماهي الخرجية التي سابعثها اسبوعيا واصلي في قلبي أن لايجدن الشباب جذابين حتى الستين من عمرهن ودعهن يعشن حياتهم بطولها وعرضها
أما الصغيرة فأتخيلها “حسن صبي” على دراجتها تسرق سيارات اختيها
وثيابهن….تبتزهن بأسرار تعرفها عنهن ومنافسة بين شقيقات تفقد أمههم عقلها بسببهاوأتجاهلها تماما وأمثل أن سمعي ثقيل
لا أعرف أن أبوي قديساتنا قد فكرا دقيقة واحدة بالنعمة التي انعمها القدر عليهم!!!!!
الرحمة لقديساتنا وابتهل لربهن أن يعوض عن تقصيره معهن بفوضان من الحب والحنان لأطفالهن لعل الله يغفر عن سيئاته تجاههن

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.