كيف تحول لاجئ سوري إلى متطرف؟

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل جديدة عن الشاب السوري عبد الله، 20 عامًا. من تنظيم داعش متهم بطعن سائح حتى الموت في ألمانيا، حيث ألقي على القبض عليه ، عقب طعنه سائحا يدعى توماس إل، 55 عامًا، وإصابة رجل آخر ، 53 عامًا ، بجروح خطيرة في دريسدن في 4 أكتوبر الجاري, وذلك بعد 5 أيام فقط من خروجه السجن الذي قضى فيه عامين وتسعة أشهر.

وكان عبدالله صل إلى ألمانيا قادما من محافظة حلب السورية في عام 2015 وكان وقتها قاصرا غير مصحوبا بذويه وحصل على وضع اللاجئ في مايو 2016, ولكنه خسر الوضع بسبب سجله الإجرامي في عام 2019، لكن لم يتم ترحيله بسبب الحرب في وطنه, بعد ذلك تمكن تنظيم داعش من تجنيده, ليبدأ بإطلاق التهديدات للناس، إذ قال لأحدهم: “سأذبحك أيها المسحيي، وسأقطع لسانك”.

وخلال محاكمته في العام 2018، تبين أن الشاب السوري استخدم رموز داعش في ملفه الشخصي على موقع فيسبوك، كما قام بنشر أفكار متطرفة عبر الشبكات الاجتماعية ودعا الأشخاص ذوي التفكير المماثل للقتال ضد “الكفار”, و”كان المتهم يدافع عن أيديولوجية متطرفة منذ أوائل صيف 2017 ، ولجأ بشكل متزايد إلى داعش”, وبحث عبر الإنترنت عن معلومات بشأن صناعة حزام ناسف، وأنه كان يخطط لتفجيرات خلال إقامة مهرجانات شعبية عام 2017.

وبعد الإفراج عنه بعد أكثر من عامين في السجن وإثر إدانته بتهمة تجنيد أعضاء في منظمة إرهابية، سارع إلى قتل ذلك السائح في وسط مدينة دريسدن, والضحايا هم رجال ألمان من ولاية نوردراين فيستفالن الغربية كانوا في إجازة.

وقال كلاين في تقييم قبل أشهر من الهجوم، قالت السلطات إنه من المرجح للغاية أن يرتكب الرجل المزيد من الجرائم بمجرد الإفراج عنه.

وقال ديرك مارتن كريستيان ، رئيس فرع ساكسونيا لوكالة المخابرات المحلية ، إنه كان تحت المراقبة في يوم الهجوم واليومين السابقين.

وأضاف كريستيان أن الأشخاص المفرج عنهم للتو من السجن لا يخضعون للمراقبة على مدار 24 ساعة في اليوم.

قال: “نحن نتحدث عن جهاز استخبارات لا يهدف إلى تجنب الخطر ، ولكن لمراقبة ما إذا كان الشخص يتحرك في بيئة متطرفة.

وأوضح أن مراقبة شخص خطير من السيارة وعلى بعد أمر لا يجدي نفعا سواء كانت المراقبة تتم لمدة 6 ساعات أو على مدى 24 ساعة.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.