#كيتلين_ماكنمارا: كنت “مجرد ألعوبة” في نظر وزير التسامح الإماراتي #نهيان_مبارك_آل_نهيان

كانت ماكنمارا مقيمة لفترة ستة أشهر في إمارة أبو ظبي لتنظيم نسخة عن تظاهرة “هاي فيستيفال” الأدبية المعروفة في بريطانيا على أراضي الإمارة بتمويل من الشيخ آل نهيان. التفاصيل على هذا الرابط: وزير التسامح الإماراتي #نهيان_مبارك_آل_نهيان يعتدي على شرف امرأة بريطانية #كيتلين_ماكنمارا بعد ان استدرجها الى فيلا بجزيرة نائية!
تقول ماكنمارا، البالغة من العمر 32 عاماً، التي كانت تمثل إدارة “هاي فستيفال” الأدبي خلال وجودها في أبو ظبي, إن الاعتداء عليها وقع يوم 14 فبراير/ شباط من هذا العام، بعد تلقيها دعوة من الشيخ نهيان لمناقشة تفاصيل حول المهرجان قبل أيام من انطلاقه وأنها فوجئت بأنه تم اصطحابها إلى منزل الوزير الواقع على جزيرة خاصة، حيث قام بالاعتداء عليها جنسيا حسب روايتها.. واضافت ،، إن قرار إقامة المهرجان في الإمارات كان مثيراً للجدل حيث إن المهرجان يحتفي بحرية التعبير في “بلد له تاريخ إشكالي للغاية تجاه قضايا حرية التعبير … على الرغم من وجود الكثير من الدعوات من المؤلفين لنا بعدم تنظيمه في أبو ظبي قررنا أنه من الأفضل التعاون مع الإماراتيين على إنشاء منصة للحوار والنقاش بدلا من المقاطعة”.
وتوضح أنها تلقت دعوة يوم الرابع عشر من فبراير/ آذار 2020 لمقابلة الشيخ نهيان، دون المزيد من التفاصيل, ثم اضافت “سألت السائق من سيحضر الاجتماع مع وزير التسامح. كان ذلك أمراً معتاداً للغاية بعد ستة أشهر من العمل هناك. كنت أعلم أنه يجب أن أتحلى بالمرونة، حيث لم أكن أعرف دائماً إلى أين سأذهب لا سيما عندما أتعامل مع العائلة المالكة، فلا يتم إخبارك بكل التفاصيل ولكني كنت أحاول الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول من سيكون هناك حتى أتمكن من البحث عنهم على هاتفي وأنا في السيارة ومعرفة من سيكون في هذا العشاء” .

وأشارت إلى أنها أبلغت مدير المهرجان بيتر لورانس في بريطانيا بوجهتها عن طريق ـ”واتس آب” كما شاركته خاصية تتبع المسار التي يتيحها التطبيق. ولاحظت أن السيارة ابتعدت عن القصر وخرجت من المدينة وعبرت نقاط تفتيش ثم جسراً يؤدي إلى فيلا على جزيرة صغيرة.
لم يكن هناك مدعوون غيرها ولم تشاهد في المنزل سوى اثنين من العاملين إضافة إلى السائق حسب روايتها.
قائلة إنه بعد فترة وجيزة من المحادثة، أصبح “واضحاً تماماً” أنه لا يريد التحدث معها عن المهرجان. “أخبرني أنه لا يهتم لا بالمهرجان ولا بالوزارة”. وعندما حاولت إعادة الحديث عن أحمد منصور، قال لها “إنه جزء من الإخوان المسلمين وسيظل في السجن”.

تقول ماكنمارا إن اللقاء بدأ حينها يأخذ مجرى مختلفاً، “شعرت أنني مغفلة. فقد اعتقدت أنه كان يعتبرني شخصية مِهنية بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة”.

“ربط كندورته وكان عارياً واستلقى فوقي. بدأ يلمسني، يلمس ذراعي، ويطلب مني خلع حذائي، لكني رفضت. كنت أفكر طوال هذا الوقت كيف يمكنني الخروج من الموقف دون الإساءة إلى هذا الرجل. فأنا في فيلا على جزيرة وهاتفي بعيد ولا استطيع طلب سيارة أجرة”.

وتضيف كيتلين إنها حاولت المغادرة إلا أن الوزير أخذها في جولة في المنزل إلى أن وصلا إلى قاعة بها أريكة مستديرة… وانه بالرغم من محاولتها صد الوزير إلا أنه لم يتوقف. “كان يحاول أن يمد يده داخل ثوبي ولم يكن ذلك سهلاً لأنني كنت أسحب فستاني لأسفل، فستاني طويل جدا. كان مستلقياً عليّ بكل وزنه، وفي النهاية مد يده داخل جسدي وهذا في القانون البريطاني يعد اغتصاباً. تمكنت من دفعه على السرير والوقوف وسحب ثيابي مرة أخرى إلى الأسفل وهو لا يزال عارياً وكان يحك أعضاءه في ساقي ويتحسسني”.

تقول كيتلين إن الوزير لم يكف إلا بعد ظهور أحد العاملين على مرأى منه.

خلال أربع وعشرين ساعة من الواقعة أدلت كاتلين بشهادتها أمام القنصل البريطاني في دبي. وتقول إن الوزير ظل يلاحقها باتصالات استمرت لأسابيع ورسائل نصية “شخصية للغاية”..

About أمل عرافة

أمل عرافة خبيرة فلكية مجازة من معاهد لاس فيغاس ولندن, نيودلهي, بكين وطوكيو وجنوب افريقيا, دراسات معمقة في علم التنجيم , اهم ما تنبأت به هو كارثة تسونامي, وصول اوباما الى رئاسة اميركا, وحادثة الطائرة الماليزية, كاتبة مغربية بشؤون المرأة العربية والفن
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.