كنتُ أحبّكَ

الاديبة السورية سوزان محمد علي

كنتُ أحبّكَ
وأحاولُ أن أذوي كحبّات المطر إلى أحشائك المرة
لم تعطني بابا
ولا إسوارةً أخشخشُ بها على الحيطان.
جعلْتَ من ظلّكَ مشنقةً تحومُ حولي
تأمّلنا القمرَ طويلاً
كوداعنا،
أخبرتُكَ عن ضعفي
عن حيوانٍ يجثمُ على قلبي في الحبّ
عن كوابيسَ تفوح من رائحتي
عن ألفِ امرأة في داخلي
كلُهنَّ يمشِينَ إلى الحب
بعيون زائغة.
نحبكَّ
سنبقى نحبكَّ


ونتذكرُ خطواتك السّكرانة، فيما نَحيكُ قمصانا لرجال آخرين،
نرنو من عيون أبوابنا السحرية بانتظار عشاق آخرين،
نشتُمهم جميعا ونعودُ إليهم من منتصف الطريق،
لكن ليسَ في وسعنا المجيءُ أو الاقترابُ منكَ،
أنتَ هذا الحزنُ كلُّه يا حبيبي.
من “”المرأة التي في فمي””

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.