كل الأنبياء كانت دعوتهم للرحمن فلماذا لا ذكر للأله الرحمن غير في نقوش و معابد اليمن ؟

يعني أسم معبد المقه أو ايل مقا أي معبد أله العقل و الرب المعبود هو ( الرحمن ) و أكثر النقوش في اليمن تذكر الرب بأسم ( الرحمن )
و أسم الرب (الرحمن) تنفرد به معابد اليمن و حسب النص القرآني فأن جميع الرسل أرسلوا للدعوة للأله الرحمن.

(وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ)
[سورة الزخرف 45]

و مثال ذلك
النبي إبراهيم حذر أباه من الأله الرحمن

(يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا)
[سورة مريم 44 – 45]

و هارون في غياب موسى و عندما أتخذ قومه العجل ليعبدوه أيضا حذرهم من الأله الرحمن

(وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ)
[سورة طه 90 – 91]

و العذراء مريم عندما جائها روح الله و تمثل لها بشرا تعوذت به من الأله الرحمن فطمأنها بأنه رسول ربها الرحمن

(قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)
[سورة مريم 18 – 19]

(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)
[سورة مريم 26]

و لأن كل الأنبياء كانت دعوتهم للرحمن فلماذا لا ذكر للأله الرحمن غير في نقوش و معابد اليمن ؟

(وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)
[سورة الزخرف 36]

#السلام_ديني

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

1 Response to كل الأنبياء كانت دعوتهم للرحمن فلماذا لا ذكر للأله الرحمن غير في نقوش و معابد اليمن ؟

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: بالمنطق والعقل إذا كان ما هرج به محمد بأن مسيلمة كذاب ودعوته باطلة (لأنه دعى للعبادة الرحمن) ؟
    فكيف تكون دعوة محمد صادقة وهو صادق وهو ألاخر دعى (لعبادة الرحمن) بدليل الآيات التي ذكرت ؟

    والسؤال هنا لكل ذي بصر وبصيرة من المدعي والكذاب محمد أم مسيلمة ، علماً بأن شعار المسلمين لليوم هو شعار „مسلمة الحبيب„ سرقة محمد منه وجعله شعاره وهو الهلال رمز اله القمر ، فهل فكر يوماً مسلماً عاقلاً ما هذا الشعار ؟

    ٢:قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)؟
    [سورة مريم 18 – 19]؟

    هل تعلم عزيزي المسلم أن في ألاية خطأ جسيم وهو قولها( إن كنت تقياً) والصحيح إن لم تكن تقياً ؟
    فكيف يُتَعَوذ بالله من شخص تقي ، فهل يتعوذ المسلمين باألله من الشيطان لأنه تقي ، أم هذه ألاية كغيرها مليئة بالاخطاء والمسلمين لا يعلمون ؟

    مثال أخر للأخطاء الجسيمة في القرأن{ … ومن يستطع صيام شهر رمضان ففدية كل يوم إطعام مسكين} ؟
    والصحيح من لم يستطع إطعام مسكين وليس من يستطيع صيامه ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.