كل الأمم الحية تعيد قراءة تاريخها كي تتعلم منه

Nabil Fayad

من نصدّق؟
مخرج وثائقي سوري التقيته قبل ربع قرن تقريباً في مكتب منتج تلفزيوني صديق. كان المخرج يعمل على أفلام وثائقية تتناول مسيرة بعض من أسموهم بالمجاهدين، الذين حاربوا لإخراج فرنسا من سوريا.
لا أعرف للأسف أي شيء عن مصير تلك الوثائقيات، لكني أعرف أن ما قاله لي المخرج عن هؤلاء يعاكس تماماً ما علمونا إياه.
هنا أتساءل: هل خرج يوسف العظمة لسبب ديني ام لسبب وطني؟ – هذا مثل عن تلك الشخصيات.
كل الأمم الحية تعيد قراءة تاريخها كي تتعلم منه، أما من يحيط بهالات النور تاريخه، فسوف لن تمكنه أضواء الوهم من رؤية شناعة الحقيقة.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.