كلمة في نقد كتاب السيد موفق نيسكو

ابو سنحاريب

نشرت بعض وساءل الاعلام خبر اصدار كتاب للسيد موفق نيسكو باسم اسمهم سريان لا اشوريون ولا كلدان ) .

ولمعرفة محتويات الكتاب فان معضم المواضيع التي يحتويها الكتاب ليست الا سلسلة من المقالات التي نشرها تباعا عبر عدة سنيين حيث توجد من ضمنها الكثير من مقالات الاساءة الى الاشوريين والكلدان والادعاء باختفاءهم من سجل التاريخ الحضاري لشعوب المنطقة .

ومن باب حرية الراي فقد كتبنا نحن وعدد اخر من الكتاب الاشوريين مقالات تثبت تواصل الاشوريين بعد سقوط نينوى .

فالمعروف ان الاشوريون كانوا يعيشون في عدة مدن وقرى وفي مساحات واسعة تشمل اليوم ، سوريا ولبنان وفلسطين وتركيا وايران .

فيما يميل قسم من الحاقدين على الاسم والعرق الاشوري بانتهاء الاشوريين بعد سقوط نينوى دون ذكر ماذا حل بالاشوريين في المدنالاخرى .

وهنا نود ان نقول راينا حول الكتاب اعتمادا على ما جاء على لسان المورخ اليوناني سترابو الذي عرف الاشوريين ضمن الشعوب التي كانتتعيش انذاك في المنطقة ومما يشكل دليلا تاريخيا بتواصل الوجود الاشوري وبما يشكل كلمة الحسم في نقد كتاب السيد موفق وبما يمكناعتبار افادة المورخ سترابو حول الاشوريين بالمعول والفاس التاريخي لنبذ واهمال واسقاط الكتاب برمته لانه مبني. على اجتهادات عقيمة لاسند تاريخي لها .

ومن اجل تعريف القارئ الكريم بالمؤرخ نقتبس الاتي ( ان الجغرافي التاريخي اليوناني المشهور سترابو ولد سنة ٦٣ او ٦٤ قبل الميلادوتوفى سنة ٢٤ بعد الميلاد وكان العرب يطلقون عليه اسم اسطرابون ، اشتهر بموسوعته التاريخية
Historika H ypomnimata
) ( مقتطفات تاريخية ) وتضم الموسوعة ٤٧ كتابا ، وشملت موسوعة استرابون تاريخ العالم المعروف وقتئذ ،

وكتب استرابون بعد مغادرته مصر موسوعته الجغرافية بعنوان
Geographia
وجاءت في ١٧ كتابا ، وقد افرد كتابه السادس عشر لوصفبلاد سورية وما بين النهرين وفلسطين والبحر الاحمر وان مؤلف استرابون الجغرافي احتوى معلومات دقيقة ،،،،،الاوضاع السياسيةوالخواص العرقية والعقائد الدينية ،وبوجه عام تمثل كتابات استرابون اصدق رواية جغرافية تاريخية عن منطقة المتوسط والاقاليم المجاورة فيالتاريخ القديم ) نقلا عن موقع المعرفة ،سترابون )

وهكذا نعلم بان هذا المؤرخ يتحدث عن الشعوب التي كانت عائشة في وقته بوصف دقيق ،

حيث نجد انه يتحدث عن الاشوريين وكيف انه اعتبر الاشوريين والسوريين شعبا واحدا ،كما ذكرنا ذلك في مقالتنا السابقة .

وبمعنى اكثر دقة ان الاشوريين كانوا متواجدين كشعب في المنطقة .

فيما ان الذي يفهم بجلاء من ادعاء السيد موفق نيسكو هو عكس ذلك بان الاشوريين قد ابيدوا تماما .

ولذلك اعتقد ان شهادة المؤرخ اليوناني سترابو تكفي لاهمال ونبذ كتاب السيد موفق لانه مبنى على اساس باطل بعدم وجود الاشوريين عكسما يثبته المورخ سترابو ،،،وبذلك فما بني على الباطل يعتبر باطلا ،، وبكلمة واحدة نقول. انه يكفي الاستشهاد بما اتى به سترابو لنقد كتابنيسكو واعتباره كتابا، ، يحوي ادعاءات باطلة وغير صحيحة .

ولكي لا يمكن اعتبار كلامنا بدون سند تاريخي فاننا نحيل القاري الكريم الى ما دونه هذا المؤرخ الكبير

the nation of the Armenians and that of the Syrians and Arabians betray a close affinity, not only in their language, but in their mode of life and in their bodily build, and particularly wherever they live as close neighbours. Mesopotamia, which is inhabited by these three nations, gives proof of this, for in the case of these nations the similarity is particularly noticeable. And if, comparing the differences of latitude, there does exist a greater difference between the northern and the southern people of Mesopotamia than between these two peoples and the Syrians in the centre, still the common characteristics prevail.

42

And, too, the Assyrians, the Arians, and the Aramaeans display a certain likeness both to those just mentioned and to each other. Indeed, Poseidonius conjectures that the names of these nations also are akin; for, says he, the people whom we call Syrians are by the Syrians themselves called Arimaeans and Arammaeans; and there is a resemblance between this name and those of the Armenians, the Arabians and the Erembians, since perhaps the ancient Greeks gave the name of Erembians to the Arabians

وبترجمة موجزة ندون الاتي :

ان الامة الارمنية وتلك الاخرى السورية والعربية ، تظهر تشابها متقاربا ، ليس فقط في لغتهم ،بل في طرق حياتهم ، وفي التركيبالجسماني ، وتحديدا اينما عاشوا ، قربا لبعضهم كجيران ،

وميسوبوتاميا ، والتي سكنت من قبل تلك الشعوب ، تعطي دليلا لهذا ،، وفي وضع تلك الشعوب ،فان التشابه ، تحديدا ، يبدو ظاهر وبشكلملحوظ ، واذا كان هناك مقارنة الاختلافات وفق خط العرض ، فتظهر ، اختلافات اكبر بين سكان شمال وجنوب ميسوبوتاميا ، اكبر مماهو بين هذين الشعبين والسوريين في الوسط حيث لا تزال الخصائص المشتركة سائدة

وايضا يظهر الاشوريون والاراميون تشابها معينا لكل من المذكورين للتو ولبعضهم الاخر ويخمن بوسيدرنبوس ، ان اسماء هذة الامم ايضامتشابهة .

ونذكر القاريء الكريم ببعض مما ذكرة المورخ حول الاشوريين في وقته

شهادة تاريخية للمورخ اليوناني سترابو ( توفي سنة ٢٤ بعد الميلاد ) بتواجد الاشوريين في زمانه وبانهم متشابهون مع الاقوام الاخرىليس فقط في اللغة بل بامور حياتية والتركيب الجسماني

قال المؤرخ اليوناني المشهور سترابو ،( ( Syrians and Assyrians were in realty the same people )page 315

السوريين والاشوريين كانوا في الواقع نفس الشعب )

a history of ancient geography among the Greeks and Romans from the earliest ages till the fall of the Roman Empire , London 1879 )

https://archive.org/details/historyofancient02bunb/page/315/mode/1up?q=Assyrians

the Assyrians, the Arians, and the Aramaeans display a certain likeness both to those just mentioned and to each other.

STRABO

GEOGRAPHY

p193

Book XVI, Chapter 1

a history of ancient geography among the Greeks and Romans from the earliest ages till the fall of the Roman Empire , London 1879

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

1 Response to كلمة في نقد كتاب السيد موفق نيسكو

  1. س . السندي says:

    من ألاخر

    ١: لنفترض تبخر الكلدان كلهم بسبب حرارة جو جنوب العراق ، طيب كيف نفسر تبخرهم في اقصى شمال العراق وسوريا ؟

    ٢: يتناسى السيد نيسكو بان السريان هو مذهب ديني وليس قومية ، وهم من اعتنقوا المسيحية من ألأشوريين والكلدان وخاصة أراميين سوريا والعراق؟

    ٣: وأخيرا
    سؤال للسيد موفق نيسكو ، طيب ما أصل السريان ، خاصة وان ضهورهم تزامن مع ظهور المسيحية ، 20 ولا أنا غلطان ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.