كشف اغتيال خلية الأزمة من الألف إلى الياء شهادة أماني مخلوف.

الجزء الأول :
كشف المستور تفجيرات خلية الأزمة
لم تفاجئني تصريحات داود اوغلو الأخيرة التي تحدث بها عن العلاقات التركية السورية في أول 9أشهر من عمر الحدث السوري ونقل اغوغلو عدة رسائل من الرئيس التركي عبد الله غول وخلفه أردوغان إلى بشار الأسد
(رسائل دعم ووقوف مع سوريا )
وطلب أوغلو من بشار عدم زج الجيش السوري في ضبط المظاهرات بحجة أن أغلبية ضباط الجيش من الأقلية العلوية وهذا ماسيدفع الأمور إلى التصعيد الطائفي
وكانت تركيا تعمل مع مجموعة العمل العربي في الجامعة العربية من أجل ايجاد حل للأزمة السورية
ولم يقول أحد ابدا بتغيير نظام الحكم في سوريا وكانت السعودية وتركيا تعملان على اقناع الحكومة السورية بحزمة اصلاحات تعيد الأمور إلى مجراها
وبحسب وصف أحد العاملين في الخارجية السعودية نتحفظ عن ذكر اسمه قال لي بالحرف لم تكن الأسرة المالكة مسرورة بالحدث السوري بل عملت ودعت إلى تطويقه
وفعلا ارسلت الجامعة العربية وفد سري بالاشتراك مع تركيا
وعمل هذا الوفد لشهر كامل في سوريا
وتم الاتفاق بين الجامعة العربية و بشار الأسد
على تشكيل خلية الأزمة.
يتبع ….اماني مخلوف .
الجزء الثاني
كشف المستور تفجير خلية الأزمة
كان الصراع قد احتدم داخل منصات القيادة السورية منذ الشهر الأول وانقسم المسؤولون السوريون إلى قسمين
قسم يريد حل الأزمة بشكل سلمي وعلى رأسهم وزير الداخلية وقتها اللواء سعيد سمور وهو سني من جبلة وأوكلت له مهمة التفاهم مع المتظاهرين في دمشق وكان اسلوبه راقي ويدل على وعي وإدراك كبير لواقع المشكلة السورية
وايضا آصف شوكت كان ينسق مع صديقه سعيد سمور الذي كان نائبا له في المخابرات قبل تكليفه بوزارة الداخلية
وشكل الاثنين فريق عمل بدعم من السيدة أسماء الأخرس استطاع التواصل مع قيادات المتظاهرين وأرسلوا مندوبين لهما الى كل المحافظات السورية وكان حافظ مخلوف يلعب دور كبير في تهدئة المتظاهرين في بانياس وجبلة واللاذقية.

وعلى الطرف الآخر كان ماهر الأسد بدعم سياسي مباشر من إيران من دعاة الحل الأمني واعتماد نهج الثمانينات بقمع الثورة وحاولت إيران إجهاض جهود تركيا والجامعة العربية للحل في سوريا
يتبع.اماني مخلوف .

الجزء الثالث
كشف المستور تفجيرات خلية
كان التخبط يسود القصر الجمهوري.. وفي يوم واحد استقبل ابو سليم دعبول مدير مكتب الرئيس السوري مدير المخابرات المصرية السابق السيد عمر سليمان كوسيط وطرف عن الجامعة العربية والجنرال الإيراني حسين همداني الذي التقى بماهر الاسد والسيد ابو سليم دعبول
وطلب الجنرال همداني دخول وحدات خاصة ايرانية وتعهد بقمع المظاهرات خلال اسبوعين.
بالمقابل اعطى السيد عمر سليمان ورقة عمل للجانب السوري تتضمن اصلاحات سياسية واقتصادية
وتعهدت دولتين خليجيتين بتقديم مبلغ 10مليار دولار لاجراء اصلاحات اقتصادية في سوريا واستثمارات بملايين الدولارات
وتمت الموافقة على الطلب العربي التركي
ورفض مقترحات همداني.. الأمر الذي أغضب إيران
يتبع….اماني مخلوف .

الجزء الرابع
كشف المستور تفجيرات خلية الأزمة
تشكلت خلية الأزمة في سوريا بأمر من بشار الأسد
وبرئاسة حسن تركماني وعضوية كل من آصف شوكت ومحمد الشعار وسعيد بخيتان وعلي مملوك وداوود راجحة وهشام بختيار ومحمد ديب زيتون وعبد الفتاح قدسية وجميل الحسن.
وكان من المفروض أن تضم اللواء سعيد سمور الذي قدم استقالته بسبب تعرضه لضغوط من جميل الحسن حيث كان يرفض الحل الامني رفضا قاطعا
واجتمعت خلية الأزمة مع مع عمر سليمان ومبعوث لأمير قطر عدة مرات والتقت بوفود عربية وتركية وكانت النتائج النهائية للاجتماعات فك الارتباط السوري بايران وحزب الله عسكريا، وإجراء مصالحة وطنية شاملة حتى لجماعة الاخوان المسلمين، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السوريين (معتقلي الرأي )من السجون السورية
تقوم دولة قطر بتقديم تعويضات مادية لجميع ضحايا الحرب
وبعد توقيع الاتفاق كان مقررا خروج الجامعة العربية بموقف موحد داعم لبشار الاسد تعقبه زيارة للملك السعودي الى سوريا وتقديم مساعدات مادية للدولة السورية.
هذا الامر أغضب إيران ووكيلها في الخلية جميل الحسن الذي اتهم حسن تركماني بالعمالة لتركيا امام الجميع في الاجتماع القبل الاخير.
يتبع ..اماني مخلوف.

الجزء الخامس
كشف المستور تفجيرات خلية الأزمة
هذه المعلومات ترددت لفترة كبيرة عن نشرها بطلب شخصي من بشرى الأسد وبسبب وعود اكمال التحقيقات التي ذهبت مع دماء شهداء خلية الأزمة وللحفاظ على سلامة السائق الخاص لآصف شوكت الذي كان مصدر معلوماتنا ولكن في النهاية لابد من وضع النقاط على الحروف لكي لاتذهب دماء من قتلوا من دون أن تطال العدالة المجرمين
وانا مستعدة أن اتواصل مع اي سياسي سوري موثوق لأقدم له دلائل وإثباتات على ذلك.
بعد التوتر الكبير الذي حصل بين جميل الحسن وحسن تركماني وتهديد الحسن لتركماني واتهامه بالعمالة لتركيا والمشادة الكلامية التي حصلت بين آصف ومبعوث الجامعة العربية عمر سليمان من جهة وبين جميل الحسن من جهة أخرى ومع وصول الجنرال همداني وقاسم سليماني لسوريا
انشقت الدولة السورية لقسمين قسم يريد العمل مع الجامعة العربية وقسم موالي لايران
والغلبة كانت للفريق الداعم للجهود العربية بدعم مباشر من الخلية المشكلة
وفي الاجتماع النهائي كان التوقيع على المبادرة العربية
وفي اتصال آصف شوكت مع مدير مكتب بشار ابو سليم دعبول طلب آصف من مدير مكتب بشار صرف همداني وسليماني من سوريا
كل هذا كان قبل ساعات من تفجيرات خلية الازمة وقبل التوقيع النهائي
وتغيب عن الاجتماع على غير عادة جميل الحسن ، وكان قاسم سليماني وهمداني وماهر الاسد وجميل الحسن قد اتفقوا على إنهاء خطر آصف شوكت والخلية المشكلة حيث قام أحد سائقي الشهيد آصف شوكت بادخال حقيبة المتفجرات إلى قاعة الاجتماع
( حقيبة المتفجرات التي انفجرت في قاعة الاجتماعات وضعت تحت الطاولة بشكل مباشر ومن وضعها وضعها بكل اريحية)
ومكان الاجتماع كان محاط باكثر من ألف عنصر أمن
ومن يعرف المكان يعلم انه من المستحيل الوصول للمبنى والصعود لقاعة الاجتماعات ووضع متفجرات.
بكل أمانة اقول لكم العمل كان مدبر بأوامر إيرانية وتوجيهات من ماهر الاسد شخصيا للأسف وجميل الحسن الذي تغيب عن الاجتماع
يتبع ………اماني مخلوف .
الجزء السادس والأخير
كشف المستور تفجيرات خلية الازمة
بدأت الخلية بالاجتماع في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا وكان المكان مفخخخ بالكامل وقام ماهر الاسذ بطرد كل العناصر من محيط الاجتماع واستبدالهم بعناصر من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري وبعد بدء الإجتماع كانت خلية الازمة ستصدر قرار بسحب الجيش من الثكنات والسماح للناس بالتجمع السلمي وإدخال كل وسائل الاعلام والبدء بانتخابات رئاسية جديدة ووقف العمل بالدستور ولكن عندما قرروا ذلك لم يرق ذلك للابرانيين وحزب الله فقرروا أن ينهوا الخلية وقدموا اغراءات لماهر الاسد وجميل الحسن وانهم سيدعمون الجيش بكل شي ،
وهكذا تم تفجير المكان وقتل كل من كان فيه وحتى اللواء عمر سليمان المصري وشخص معه الجنسية الفرنسية وتم إغلاق المكان وقام بعض المنستيببن للمخابرات بتبني العمل حيث أوعزت المخابرات الجوية لأشخاص تابعين لها بترويج ان المعارضة هي من قامت بقتل الخلية ،
لكن أحد مرافقي آصف شوكت قام بابلاغ زوجته بشرى بالذي حصل.
هنا قام ماهر الاسد بتهديد الجميع بالايرانيين حيث تم جلب ٥٠٠٠ عنصر ايراني و٤٠٠٠ عنصر من حزب الله وقام الجميع بتقديم الطاعة لماهر الاسد ولايران ، قتل عمر سليمان المصري والفرنسي لويس وكل خلية الازمة واستفردت إيران بالقرار السوري وتم نقل ملف سوريا من الجامعة العربية الى مجلس الامن بدعم عربي تركي فرنسي امريكي ،
هل عرفتم من كان السبب في قتل ٣٠٠ الف شب من أبناء الطائفة العلوية وزجهم في محرقة مع أهلهم من باقي الطوائف هي ايران ورعونة جميل الحسن و ماهر الأسد.
للأسف أقولها بكل حرقة قلب ماهر الاسد وجميل الحسن وقاسم سليماني وهمداني وحسن نصر الله هم الذين قتلوا الخلية وتسببوا بكل ماحدث في سوريا حتى الآن.
انتهى.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.