كذبة السبي البابلي

برج #بابل الزائل

يتحدث التوراة عن قيام الملك البابلي نبوخذنصر الثاني بسبي اليهود من أورشليم إلى بابل وتدمير الهيكل !!
لا تجد أي أثر لهذه القصة الا في مخيلة كتبة التوراة ، فالنص البابلي لا يتحدث عن سبي لشعب يهودي! بل أسر لملك وهذا ما كان متبع في العالم القديم تعبيراً عن النصر في المعركة ، ثم ان النص البابلي يتحدث عن حملة عسكرية على جملة من المدن وصفها ببلاد حاتي ! يقصد بها المدن السورية ولم تكن الحملة مخصصة على مدينة يهودا فقط على عكس ما تصوره التوراة !
في جانب ثاني تتحدث التوراة عن خلاص من السبي بعد سقوط بابل على يد الملك الفارسي قورش الذي أمر بإعادة بناء الهيكل وأنه اعد اليهود إلى موطنهم !!
قورش لم يذكر اليهود لا في اسطوانته التي دونها البابليين ولا في أي مصدر آخر ! فاذا لم تكن هذه القصة صحيحة فمن أين استوحى كتبة التوراة هذه القصة؟


بالأساس هناك قصة اقدم تشير إلى نفس الأحداث اعلاه ! لكن هذه الاحداث حدثت في بابل وليس العكس ! وكما يلي :
الملك الآشوري الملك الآشوري سرجون الثاني قام بنقل الكهنة البابليين إلى مدينة السامرة في فلسطين لأنه اعتبرهم أساس المشكلة في بابل ، ثم بعد ذلك قام ابنه سنحاريب بتدمير مدينة بابل وكذلك معابدها وبالخصوص معبد الايساكيل (معبد الإله مردوخ بالكامل) ، وبعد مقتل سنحاريب على يد احد ابناءه ومجيء ابنه اسرحدون إلى العرش الملكي الآشوري الذي يعتبر من الموالين للحزب البابلي بتأثير من والدته زاكوتو ، قام بإعادة بناء المدينة وبالخصوص معابدها وبشكل متوقع إعاد الأسرى البابليين من السامرة إلى بابل .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.