كتبت طالبة #سورية في مذكراتها اليومية:

صور ة ارشيفية لطلبة من جامعة دمشق

” نزلت تمانة الصبح وبجيبتي الف ليرة متل كل مرة
٢٠٠ روحة
٢٠٠رجعة
٥٠٠ بسكوتة من أم القطعتين
بس اليوم امتحان
لازم اعمل حسابي منيح
فنزلت بكير ووقفت على اتستراد الزاهرة الجديدة تحت الجسر انطر مكرو يوديني على الجامعه نواحي سانا
مرت دقايق قبل ما اشعر بشي غربب
ما مر ولا مكرو او باص
الدقايق بدت تطول
وأنا واقفة
صارت ٨.٣٠
لما فكرت اخد تكسي
بس
مامعي غير ألف
ولبين ماارجع عالبيت جيب مصاري بيكون راح الفحص
لجأت لرفيقة الي بيتها قريب
فيقتها من النوم وتدينت منها ٤ الاف
صار معي ٥٠٠٠
بركب أحلى تكسي
هيك كنت مفكرة
وقفت باعتزاز وأشرت لتكسي
بدو ٧
التاني٨
التالت الرابع


باقي ١٠ دقايق عالامتحان
وبدنا تكسي على قد ال٥
آخر واحد وقفته طلب ٩٠٠٠من الزاهرة لسانا
لما تنازلت عن كل الهدوء اللي تربيت عليه
وصرخت بدموع
يعني انا منين بدي جيب ٩ تالاف
انا بس بدي اصل لفحصي
ما اصلا رسوم الجامعه كلها اقل من ٩ لتطلب مني ٩
اي راتب ابي بالأسبوع يادوب ٩
فتحت الباب وقعدت وقلتله مامعي غير هال٥٠٠٠
وبدك توصلني على فحصي
الزلمة مشي ووصلني
وعطيته الخمسة
وقلتله ممكن طلب؟
ممكن ترجعلي ٢٠٠ ارجع فيهم بعد الامتحان؟
وعطاني
وصلت على أمتحاني ٩.١٠
ولما قالتلي المراقبة انتي متأخرة
دموعي
وعرقي
ووجهي الأحمر عرفوا كتير يدافعوا عني
وقدمت الامتحان
ورجعت
لأكتبلك اللي صار
وأشكر
شوفير التكسي
والمراقبة
وقول
اللي اكتشفته اليوم ضمن هالنهار
أنو قصتي اليوم كانت قصة اكتر من ١٠٠ألف طالب بجامعة دمشق وحدها
قصة جيل انذل وانهان وانسرق وخاصة بعد القرار الأخير يلي دبر بليل
وللمناسبة
ليش أغلب قراراتكم الجميلة بتطلع بالليل
ياترى وين بتجتمعوا؟
وبرجع بقول
كل دمعة قلق وخوف نزلت اليوم من عين كل طالب رح تقاضيك أمام رب العالمين
وكل حبة عرق نزلت بهالجو العصيب وهي ناطرة المكرو اللي ما رح يجي رح تحاسبك عند ملك الملوك
وكل شتيمة كانت بين مواطن مدبوح وسائق معه كل الحق سوف تسألوا عنها
للأسف لا نحن ولا بلدنا بخير “
#منقول

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.