كتابة الاناجيل اليونانية وهرطقة الاناجيل النصرانية المسيحية الارامية العربية كان اول مسمار بنعش الحضارة المسيحية المشرقية والتي اتم عليها الاستعمار الفارسي العباسي والمغولي والمملوكي والعثماني

كنيسة جبيل

Zaiia Warda

الاب الدكتور يوسف حبي ( 1938 ـ 2000 ) المعروف في الساحة المسيحية كمؤرخ له اهتمامات في تاريخ كنيسة المشرق ، كتابه ” مجامع كنيسة المشرق” من منشورات كلية اللاهوت الحبرية ـ جامعة الروح القدس ـ بيروت .
فيقول فيه : (( نؤكد على ما توصلنا اليه من قناعة تامة ، بان كنيسة المشرق آذت نفسها كثيرا بالانتماءات الدخيلة التي تغلغلت في تراثها الاصيل ، لو عرفت الحفاظ على تقليدها المشرق الرسولي دون التأثير بالمد اليوناني ـ الرماني “البيزنطي” ، وما ادى اليه من خلافات ونزاعات فكرية ولاهوتية ، لكان رسوخ وحدتها المشرقية ضماناً اكبر للثبات والصمود والانتشار)) .
هذه شهادة خبير مختص له إلمام بالتاريخ ، فالخلل الذي اصاب كنيسة المشرق اليوم لا يقاصر على خسارة اسمها فقط بل اقسمت وتشظت ايضا الى عدة كنائس وكل هذا كان ناتج عن التدخل والتغلغل الغربي الى عمق الهوية والتراث المشرقي ، مسؤولية اصلاح المسار ، على من تقع ……..ـ ! ؟ .
……
تعليق رئيس تحريرموقع مفكر حر:


هذا يتطابق مع رأيي الشخصي وانا قلت بان كتابة الاناجيل اليونانية وهرطقة الاناجيل النصرانية المسيحية الارامية العربية كان اول مسمار بنعش الحضارة المسيحية المشرقية والتي اتمت عليها الاستعمار الفارسي العباسي والمغولي والمملوكي والعثماني

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.