قيادة البارزاني والموساد الاسرائيلي

تقرير عن ملفات سرية وحقائق خفية
تقرير حكومي رفعته المخابرات الأمريكية الى جورج بوش الأبن في شهر آب 2008 ، أفاد بأن الموساد الأسرائيلي تمكن حتى ذلك التاريخ من قتل 350 عالما نوويا عراقيا ، واكثر من 300 أستاذ جامعي من حملة شهادة الدكتوراه في كافة الاختصاصات العلمية والطبية .
– وذكر التقرير ايضا انه قام اليهود الاسرائيليون بشراء اراض شاسعة في السليمانية واربيل ، وكذلك تم اختيار اراضي زراعية ونفطية بطريقة مدروسة وليست عشوائية وأخرى سكنية في نطاق أراضي نينوى وكركوك موطئ قدم ، ثم يتصرفون بالاراض العراقية التي اشتريت كملكية يهودية خالصة ..
– أسس الاسرائيليون بنك القرض الكردي الذي كان راس المال اليهودي شريانه الاول . كان اليهود يشترون الأراضي في مناطق يدعون انها كانت لهم يوما ، وحين خرجت القوات الامريكية من العراق عام 2011 ، كانت مطمئنة ان عمل البنك كان يسير بسلام و انتظام .
– بلغ عدد الشركات العسكرية الإسرائيلية العاملة سرا في العراق نحو 100 شركة حيث وردت هذه المعلومة في صحيفة معاريف الإسرائيلية . و من تلك الشركات شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (رافائيل) التي شاركت في تحصين وتدريع مدرعات برادلي التي استخدمها الجيش الامريكي في العراق . تتفادى تلك الشركات كشف منتجاتها المرسلة الى العراق حيث تعيد تغليف منتجاتها المخصصة للسوق العراقية ، حتى لا يكتشف المستهلك العراقي مصدر تلك السلع
– تشرف على مصافي النفط العراقي شركة بزان التي يراسها اليهودي يشار مردخاي . وقعت على عقد تشتري بمقتضاه نفطا ينقل الى اسرائيل من كركوك و اقليم كردستان عبر تركيا والاردن .
– بنيامين بن اليعازر وزير الحرب الاسرائيلي الأسبق وشغل منصب البنية التحتية لنقل الوفود الدينية اليهودية بعد جمعها من اسرائيل وافريقيا واوربا ثم نقلها عبر خطوط جوية عربية لزيارة المواقع الدينية اليهودية في العراق ، وخاصة في مناطق كردستان كحجاج .
– بمساعدة مسؤولين حكوميين اكراد في الاقليم تمكنت اسرائيل من السيطرة على ضريح نوح في الموصل و ضريح النبي ناحوم في سهل نينوى .


– خرجت القوات الامريكية من العراق بعدان اطمانت ان كل شئ يسير لصالح اسرائيل في العراق على ما يرام .
– كل الدول التي تمر بضروف مماثلة للتي مر بها العراق والتي فيها نزاعا عرقيا او دينيا اواثنيا محتدما ، يتبين لاحقا ان من وراء هذا النزاع يتلقى دعما من جهة خارجية . وعادة ما تكون تلك الجهة هي إسرائيل الحريصة على دعم الأقليات في كل مكان ليس حبا بها بل لخلق اضطرابات في ذلك البلد ان كانت سياسته لا تتفق مع اسرائيل . وتثير بين تلك الاقليات قناعة انهم منبوذين من حكومة البلد ، ومقهورين و مواطنين من الدرجة الثانية ، وتشجعهم على الانفصال كما فعلت في جنوب السودان حتى قسمتها الى دولتين ، والان تحرض أكراد العراق على الاستقلاق والانفصال عن العراق وتحرض مسعود البارزاني في هذا الاتجاه وتوعده بالدعم ، لأضعاف العراق جغرافيا و اقتصاديا و سكانيا وعسكريا.
– المستشارون العسكريون الاسرائيليون لم يفارقوا معسكر الملا مصطفى البارزاني زعيم التمرد الكردي في العراق خلال سنوات طويلة . كانت طواقم المستشارين من الموساد الاسرائيلي في منطقة نفوذ البارزاني ، تستبدل كل ثلاثة أشهر ، غير ان ضابطا في الموساد الاسرائيلي الذي كان يترأس الفريق الاستشاري وهو ناحوم ادموني والذي عين لاحقا رئيسا لجهاز الموساد كان موجودا بصورة دائمة مع القيادة الكردية البارزانية ، بصحبة الضابط في الجيش الاسرائيلي زوي رامير بالاضافة لمستشار فني . وقد نشر على الانترنيت فيديو و صور لهؤلاء بصحبة الدكتور محمود عثمان مستشار مصطفى البارزاني وهو شاب بلباس كردي و ظهر الضباط الاسرائيليون وهم يلبسون العمامة الكردية . وظهروا في احدى الصور المنشورة ومعهم مناحيم ناهيك ناووت معاون رئيس جهاز الموساد ويقف الى جانبه مسعود البارزاني بالزي الكردي ويحملون الاسلحة الفردية في احزمتهم .
– ساهم الموساد الاسرائيلي عام 1965 في تدريب البيشمركة على اساليب الحرب الحديثة ، كما زودت اسرائيل الاكراد بالسلاح خلال حربهم مع الحكومة العراقية في ذلك الوقت . ومنها بازوكا والغام ومتفجرات زنتها تسعة أطنان ، نقلت بطائرة خاصة هبطت في طهران ايام حكم الشاه في تلك الفترة .
– في نهاية السبعينيات تحدث مناحيم بيكن رئيس وزراء اسرائيل الاسبق بأن اسرائيل قدمت الى اكراد العراق السلاح والمال و التدريب .
– صحيفة الكارديان عام 2003 ذكرت بأن اسرائيل تدرب فرقا عسكرية امريكية على تقنيات الاغتيال في العراق . وجاء ايضا ان اسرائيل ارسلت مدربين اسرائيليين الى القوات الخاصة الامريكية لتدريبهم على حرب المدن في فورت براغ مركز القوات الخاصة الامريكية في ولاية كارولينا الشمالية .
– بعد ان تسلم مسعود البارزاني حكم الاقليم، دربت اسرائيل نحو 130 الف مقاتل كردي تدريبا عسكريا .
– قال محمود عثمان مستشار مسعود البارزاني يوما : ان الاسرائيليين كانوا يطلبون منا تزويدهم بمعلومات عن الجيش العراقي ، وفي الوقت نفسه يزودونا بمعلومات عن تحركاته ، وحتى المستشفى الاسرائيلي الذي اقامه الاسرائيليون شمال العراق كان من مهماته جمع الاسرار والمعلومات عن الجيش العراقي .
تعليق :
– ان كان كل هذا التعاون الوثيق مع القيادة البارزانية قبل الانفصال ، فكيف ستكون كردستان بعد الانفصال لو حدث ، من المؤكد ستتحول كردستان الى قاعدة عسكرية اسرائيلية لضرب بغداد وقت الحاجة ، ومركزا للتهريب و التآمر .
المصدر : تقرير مصور في الفيس بوك .

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.