قيادات من المعارضة تشتم “الغوغاء”، أما الغوغاء فهم:

قيادات من المعارضة تشتم “الغوغاء”، أما الغوغاء فهم:
ـ من يأكل خبزه بعرق جبينه.
ـ من دفع دمه لحراسة دمنا.
ـ من هتف للحرية، ليفكّ القيد عن يدنا.
ـ من لم يحترف الثورات باعتبارها ثورات تنال أجرها مقاولة أو بالقطعة.
ـ من ثقفته الأرض، دون أن ينال شهادات جامعية مزوّرة.
ـ من تعلّم من سورة إقرأ، ولم يكن معلّماً يغتصب تلميذاته أو يسقطهن في وحول فنادق مؤتمرات المعارضة وورشات عملها.
ـ من لم يكن كلب سلطة في سابق عمره، ولن يطمح ليكون كلب سلطة فيما يستقبل من زمنه وزمن بلده.
ـ من لم يتنقل من عاصمة إلى عاصمة، أوراق اعتماده القوادة على أهله.


ـ من ستر جسده بإبرة أمه، وزهد زوجته، وتقاسم رغيفه مع جاره وابن بلده.
ـ من زرع القمح ليأكله جراد الطبقة “المثقفة”.
هؤلاء هم الغوغاء الذين تشتمهم قيادات معارضة من مثقفين لم ينجزوا للثقافة سوى ما قاله العفيف الخضر:
ـ مثقف ينبح ولا يعضّ.
ليت لهم صفات الكلب، ذاك الكائن الطيّب الذي لا يدّعي أنه “النخبة”.

Nabil Almulhem

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.