قول لمعلمك: وقفنا تقديم الغواني .. حزنا على رحيل الباسل, وبلا ما يبيع وطنيات على حساب مؤخرتي

خدمت عسكريتي في الأمن الجنائي
وذات يوم أرسلنا العميد رئيس الفرع لإحضار أم عماد
صاحبة اكبر بيت للغواني في حمص
كانت شهرتها في حمص توازي شهرة حافظ الأسد
وكان ذلك بعد وفاة باسل الأسد بشهر تقريبا ً
ضرب المساعد بقبضته على الباب
فتحت الباب بنت صغيرة ولذيذة جداً في العقد الثاني عمرها
تلبس فيزون بني اللون حتى اعتقدت للوهلة الاولى انها (لابسة من غير هدوم)
قال المساعد : بنتي ابعتيلي المعلمة
وأشاح بوجهه عن النهدين النافرين في القميص المفتوح .
دخلت البنت وجاءت أم عماد: شو بدكم يا عرصات ..
هيك خبط لزق 😳
لمحت وشماً للباسل فوق نهدها الأيسر
ارتبك المساعد وقال :
اذا ممكن تتفضلي معنا اختي ام عماد
المعلم عازمك على فنجان قهوة ..


اقتربت من المساعد ووضعت راحتها على خده:
تقبشني شو حلو يا أخي يا ريت انت تتفضل معي ع التخت
روح حبيبي خبر المعلم وقللو :
وقفنا تقديم الغواني .. حزنا على رحيل الباسل
وبلا ما يبيع وطنيات على حساب مؤخرتي .
حدثت هذه القصة في سورية حافظ الأسد
.
(( منقول ))

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.