قواسم مشتركة كثيرة تجمع رفعت #الاسد و #عبد_الحليم_خدام..

الاثنين نوّاب لرئيس الجمهورية ..
الاثنين عايشين في باريس ..
الاثنين خرجوا عن النظام ..
و لكن و على الرغم من ان رفعت الاسد قام بانقلاب عسكري لتغيير النظام في سوريا و سرق ما استطاع من المصرف المركزي من احتياطي نقدي و من ذهب ، عدا عن الملاحقات المالية في عواصم عديدة في اوروبا، بينما خدام كل ما فعله انه خرج من سوريا بعد تأدية وصية حافظ بتوريث بشار الاسد مقاليد السلطة ، و لم يعطي بكلمة عاطلة واحدة على حافظ الاسد من لحظة خروجه الى فرنسا..
الا ان مشهد رفعت الاسد في دخوله المهيب الى السفارة السورية في باريس للتصويت في انتخابات ابن اخيه ، و حالات اغماء الموظفين من هول رؤيتهم القائد، و حفلات تبويس الايدي و تقبيل الاقدام التي حظي بها من مخبري السفارة، تخيّلت لو ان الخدّام قام بهذه الزيارة للسفارة لرمي صوته في صندوق الانتخابات و عن رد فعل الموظفين ، و حفلة السباب و البصق و اللعن و الشتم و التخوين التي كان سيحصل عليها ..
و بيجي واحد من اصحاب الاكباد و الكلى المفعمة بالمحبة و السلام ليقول لك : هذا النظام مو طائفي و مو علوي و مو عائلي..


اما في نهاية هذا البوست اقول:
لعنة الله على ثلاثة ..
على رفعت و على خدام و على فرنسا التي تأويهم..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.