قناة أورينت وفضحها لشخصيات مشبوهة تمكنت من ان تركب أكتاف الثورة السورية

قناة أورينت تعزز موقعها كقناة معبرة عن الضمير الشعبي الوطني السوري من خلال فضحها لشخصيات مشبوهة تمكنت من خلال الدعم الخارجي لها ان تركب أكتاف الثورة السورية بوصفها المعارضة الشرعية دوليا ….
د.عبد الرزاق عيد
كنت ي صدد التحضير للحلقة الثانية التي وعدنا بها القراء عن الشيخ الشعراوي في مداخلتنا السابقة سيما في مناقشة موضوعين شهيرين عن الشيخ، أولهما تكفير تارك الصلاة ن وحكايته الشهيرة عن صلاته شكرا لانتصار إسرائيل في سنة 1967 لأنها هزمت مصر التي كانت حينها تحت قيادة عبد الناصر القابع في “حضن الشيوعية ” …وهذان اللموضوعان طالما اثيرا في الإعلام المصري والثقافي العربي .
ولقد فوجئت بالحلقات التلفازية لـ(قناة أورينت) حول شخصيات فضلت (الثروة على الثوررة) بعد ان شغلت قيادة الثورة السورية وقادتها إلى هذا المصير، ولقد فوجئت بسعادة أن الأورينت كقناة وطنية سورية تتقاطع معنا نحن الذين ابعدنا عن صفوف الثورة بقرارات أجنبية خارجية دولية وعربية، لصالح أولئك الذين حلوا محلنا (يسارا ويمينا) باخطاء تركية وأخوانية بالدرجة الأولى أثبتت التجارب الشعبية السورية أنها الأقرب في تفاعلها وتعاطفها مع قراءة قناة الأورينت بل وقراءاتنا غير المعلنة من قبل التي كانت تستعلي على ذكر أسما هؤلاء الأوباش الذين أحسنت الأورينت بوضعهم على المشرحة.حتى ولوكانوا خنازيرا غبية عجفاء ..
حيث الأخوة الاتراك لم يثقوا سوى بالأخوان المسلمين رغم حماسنا الفكري والنظري في كتاباتنا وابحاثنا ومشاركتنا في الندوات العربية والدولية في دعوتنا إلى حق المسلمين والإسلام ان يخوض تجربة الحداثة العلمانية السياسية والثقافية التي عاشتها المسيحية الغربية في التجربة الاوربية ،يبدو أن التغلب كان لصالح الأخوانية التي أرضت النرجسية التركية بالدعوة إلى العودة إلى الخلافة (الإسلامية –العثمانية ) …حيث أن النزعة العثمانلية تستقطب الإسلام السياسي الأخواني العربي (خاصةالسوري والمصري) أكثر من التركي ذاته …حيث أعرف عددا من الشخصيات عن قرب أو بعد-الذين عرتهم الأورينت من زيف ادعائهم بالثورية، في حين أنهم كانوا في فترات في قمة هرم الثورة.رغم التاريخ البعثي للكثير منهم.. كنصر الحريري-محمد علوش-أحمد جربا –نذير الحكيم_وأخيرأ جمال ورد الذي أوحى لنا اسمه أنه راقص باليه ….رغم ان الأخرين من اسماء نذكورة لم يكونوا أكثر حضورا في الذاكرة الوطنية والشخصية من هذا الشاب _الوردي- سيما اننا سمعنا وقتها عن تسجيل صوتي بينه وبين _محمد علوش الجهادي السلفي البيرغماتي الراسبوتيني العجيب ) أنه طلب من (ورد) سنة 2017 مليون دولار شهريا لقبوله عضوا في الإئتلاف…


هذا الحديث عن ( علوش – ورد) تزامن مع لحظة لقائي الثاني مع السيد (ورد) في باريس حيث كنت أشارك في الأسبوع الدوري لمظاهراتنا الأسبوعبة، فتقدم الشاب (الورد) الوسيم نحوي مع سيدة وقدم نفسه وذكرني بلقاء لي معه في تركيا، فتذكرت أنه حينها سجل موقفا إلى جانبي ضد المسؤول المالي الأوليغاشي (نشار) الحلبي الذي يعتبر كل ما هو خارج مدينتنا حلب ينتمي إلى عالم الريف والبدائية وهذا مصدر فشل ثورتناعلى حد رأيه الزعبري !!!! لقد كان احتجاجه على زميله ( الآشوري) بشراسة من يعمل مع الآخر على أنه تابع وكأنه من (أصحاب الجزية وهوصاغر) لأنه حجز لي في الفندق دون استئذانه بعد أن قدر الأخير أنه يصعب علي العودة إلى فننقي الأصلي بهذا الوقت المتاخر بعد اجتماعنا الحواري التصالحي……
لقد وجدت أنه من واجبي أن أدلي بهذه الشهادة حول هذا الشخص الموصوف بالغموض (ورد) الذي يفاوض حول دفع مليون دولار شهريا ليكون عضوا في الإئتلاف……….لكي تفسر لنا الكثير من المسائل التي لا علاقة لها بالسياسة وإنما بالأموال والتمويل والنقد وفق تسلسل الحياة النضالية لمحمد علوش وجمال ورد، حيث علوش الذي بدأ دراسته بالشريعة وختمها بالمالية وتخصصه بالنقد المالي فأفاض عليه بالخير والرخاء أكثر من الشريعة ………. لعل هذه الشهادة التي أدلي بها تضيف إلى جهود الشباب النابهين في أورينت بمزيد من التعرف وإلقاء الأضواء على مسيرتنا المحزنة نحو الحرية ……

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.