قطع الأعناق ولاقطع الأشجار

الكاتب السوري اشرق مقداد

دلئما استغرب أن نيوزيلاندا واليابان تتصدران العالم في أعداد الإنتحار وخاصة بين أجيال الشباب!!!
وطبعا كشخص ولد في أكثر أصقاع الأرض بؤسا ويأسا أستغرب كيف أن المدللين والذين لديهم جميع الأسباب ليكونوا سعداء ومملوئين بالأمل ينتحرون والذين لاشيء لديهم ليعيشوا من أجله لايفكرون بالإنتحار بل يتناسلون ويتزايدون حتى في مخيمات القهر والتشرد واليأس
ثم بعد أن رأيت صور قطع الأشجار المثمرة وسرقتها في السويداء وقبلها في حوران استنتجت أن الإنتحار موجود وبكثرة لاتصدق في بلادنا ولكن الفرق أنه انتحار جماعي وليس فردي كما في الغرب السعيد
أنا أتفهم عندما تلجأ المرأة “للشغل” وتشغيل جسدها لتجني طعام أولادها أو إخوتها أو حتى نفسها
ولا أسميها “شرموطة”
ولكنني سأسميها شرموطة اذا تابعت هذا العمل اذا راقت لها أو اختارت الإستمرار بها لسهل جني الاموال وكثرتها بهذه المهنة.
وكذا الامر عندما تقطع شجرة …اي شجرة في الشرق الأسط المتصحر واليابس والذاهب للجحيم اذا وفقط اذا قطعت شجرة لتدفىء اطفالك…شجرة واحدة أو عدد قليل منها وخاصة اذا زرعت بديلا لها ولاشيء يمنعك ابدا من ذالك
ولكن ان تقطع مئات الأشجار لتتاجر بها؟


معناها “شرموطة أصلي” ويحق للمجتمع رجمك حتى الموت
انتحار جماعي وقضاء على مستقبل اولادك واحفادك…….. ووطنك ومدينتك ولاحول ولاقوة الأ بالله
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.