قضية اللاجئين من اليهود العرب مأساة تاريخية حقيقية

١) قضية اللاجئين من اليهود العرب مأساة تاريخية حقيقية لم تأخذ حقها في تسليط الضوء عليها إعلاميا، ولم تعوض أي من الحقوق المسلوبة ظلما وطغيانا لهؤلاء اليهود! قامت دولة إسرائيل باحتضانهم بصمت ودمجهم في المجتمع الإسرائيلي، وخلال جيل واحد لم نعد نسمع عن لاجئ يهودي، بل ها هم مكرمين في وطنهم الجديد ويخدمون بلدهم إسرائيل ولم يتعاملوا مع أنفسهم بعقدة المظلومية ولم يتاجر بحقوقهم من أخوانهم اليهود في إسرائيل.

بينما في المقابل، نرى أن مأساة عرب فلسطين كانت مصطنعة بيد أخوانهم العرب أساسا، الذين طلبوا منهم الخروج من ارضهم حتى إبادة يهود فلسطين ثم العودة، فخرج جزء منهم ولم يعودوا بعد هزيمة العرب! وبدلا من أن يتم إحتضانهم في الدول العربية وإعطائهم حقوقهم، قام العرب بالمتاجرة بحقوقهم وجعلوهم لاجئين مذلولين، ولا زلنا نرى أنه بعد 4 أجيال لا زال هناك لاجئين فلسطينيين مهانين ومذلولين من أخوانهم العرب، بينما عرب إسرائيل الذين بقيوا في أرضهم نالوا الجنسية الإسرائيلية ويتمتعون بحرية وحقوق لا يتمتع بها أي عربي آخر في أي بلد عربي!

هذا هو الفرق بين شعب يحترم حقوق الإنسان ويحترم نفسه ولا يسمح بأن يتعامل مع نفسه كمظلوم بل يتخطى آلام الماضي وينظر للمستقبل، وبين شعوب تتاجر بمظلوميتها وتأخذها ذريعة لتبقى في حالة من التخلف والظلم والتباكي على ماضي أليم هم أصلا كانوا سببا في صناعة آلامه واستمرارها!

اليهودي عامة إنسان ناضج حضاريا وأخلاقيا وفكريا يتحمل مسؤولية مصيره، بينما العربي عامة إنسان كسول متواكل وغير ناضج وينظر دائما إلى النصف الفارغ من أي كوب بين يديه!
م. رامي دباس
—————————————-
٢) الدين و خاصة الاسلام بارع في تحويل أي مجتمع يتغلغل فيه الى مجتمع بدائي جاهل، وبشكل تدريجي لا يلاحظه افراد هذا المجتمع.
الاسلام يخلق بيئة غضب وكراهية وتمييز بين افراد المجتمع بشكل يؤدي تدريجيا الى ترهل مستوى الحوارات والاهتمامات والابداع، الى درجة بدائية لا يهم أفرادها إلا الاستمرار على قيد الحياة بأي شكل كان.
احيان كثيرة افكر، بأن اهتمامنا المبالغ بموضوع نقاش الاسلام وارهابه ومشاكله وافكاره ومعتقداته، وحتى لو بشكل انتقادي له، هو تماما ما يطمح له الاسلام. لأنه يعلم ان الدعاية السلبية هي ايضا دعاية، ومجانية ايضا.
الاسلام يقضي على كل ما هو جميل ومبدع وراقي في الحياة، ويريد حصر البشر في جو مشحون بالسلبية والتكفير والعنصرية والغضب والخوف من التعبير عن الرأي بحرية.
حتى ان خطر الاسلام، يتعدى هذا الامر، لأن استمرار بث سمومه بين البشر تحت اسم الله، هو السبب الرئيسي الذي يدفع الكثير من الناس، خاصة الاجيال الجديدة، ان يشمئزوا من مجرد نقاش واستحضار فكرة الله ودوره في حياة البشر. فهم لا يميزون بين اله و اخر .
بالنسبة لمعظم البشر، فإنهم لا يرون إلا أن سبب كل هذه المشاكل من ارهاب وخوف هو فكرة الله نفسها، ولا يميزون ان اله الاسلام هو صورة مشوهة وشيطانية عن صورة إله ابراهيم .

~ م. رامي دباس ~
——————————————
رامي دباس هو مهندس و ناشط سياسي اردني ارجو النشر و تحياتي لكم و لكادر عمل موقعكم .

٣) بيان على وجوب المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات الاجتماعية .
ايماني بالديمقراطية و كافة التشريعات لحقوق المرأة و الانسان و كافة الحريات بأنواعها ، فهذا بيان على وجوب المساواة بين الجنسين في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية بلدان الشرق الاوسط . في المدرسة وجوب الاختلاط بين الأولاد دون تمييز بين الفتيان والفتيات في المدارس منذ مراحل الطفولة المبكرة، و مشاركة الفتيات مع الفتيان في الفصول الدراسية من الحضانة إلى أن يكملوا الحياة الدراسية. يجب إصدار قوانين يفرض تطبيق مفهوم المساواة بين الجنسين منذ بداية الحياة الدراسية. هذه السياسة العامة تهدف إلى الوصول إلى مجتمع لا صور نمطية فيه ولا تمييز بين الجنسين، أساسه الاحترام المتبادل. كما أن الأنشطة الرياضية داخل المدرسة هي أيضا مختلطة بين الجنسين، فلا يتم الفصل بينهما.
مثال: دروس تعلم السباحة هي إلزامية في المدرسة وفي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة أو التكميلية، ولا إعفاءات من المشاركة فيها إلا استثنائيا ولأسباب طبية فقط. ولا يؤخذ الانتماء الديني أبدا في الاعتبار لعدم المشاركة.فرض غرامة مالية على العوائل التي ترفض مشاركة بناتها او ابنائها في دروس تعلم السباحة في إطار المدرسة لقناعات دينية.المساواة في الحياة المهنية تطبيق مبدأ المساواة في الراتب في الحياة المهنية بين الرجل والمرأة، رغم بقاء بعض الفروقات بينهما.لا يجب ان تكون هناك مهن ممنوعة على المرأة، ولا تحتاج المرأة إلى موافقة زوجها للعمل.الحياة الخاصة والعائلية يجب احترام الحقوق الأساسية للفرد. فالقانون يجب ان يحمي ضحايا التمييز، كما يحمي النساء من العنف. و يجب احترام مفهوم الزواج و منع الزواج المفروض بالقوة، ولا يسمح بالزواج إلا بالاتفاق المتبادل بين الشريكين، بحرية كاملة وبإرادة واختيار كل منهما.يجب صدور قانون “لا زواج بدون توافق متبادل”. وفي حالة عدم احترام هذا القانون، تكون العقوبة قاسية تشمل الحبس ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية بقمة عالية .لا يمكن الزواج قبل سن 18 عاما.منع الزواج الديني و عدم اعتراف القانون ولا الدولة بالزواج المدني (المعقود تحت سلطة القانون المدني).
قانون سماح المرأة المتزوجة من اجنبي منح الجنسية لابنائها بل ايضا تخير الطفل عند بلوغه او بلوغها سن ال ١٨ اختيار نسبه لأي جد كان .
~ م.رامي دباس ~

About مثقال الناطور

مثقال الناطور كاتب و محلل سياسي سوري
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.