قصيدة “فرانكو عرب”

قصيدة “فرانكو عرب” ….. لنضحك ونتسلى قليلاً أصدقائي .
****
في زمن الستينات شاعت في بغداد قصيدة نصفها عربي والنصف الآخر باللغة الإنكليزية، وكانت بعنوان (فرانكو عرب) وأعتقد مؤلفها كان شاب من طلبة الجامعة يومذاك .
المهم … فقدتُ بعض أبيات هذه القصيدة يومها، لكني قمتُ بإضافة بعض الأبيات من عندي، وكنتُ أقرأ القصيدة الساخرة هذه للبعض من أصدقائي وصديقاتي في النادي الثقافي المسيحي في منطقة العلوية ( نادي السنتر) ولغرض التسلية .
وحدث أن الصديق القديم ( باسل يوسف دودة – أربيل ) ذكرني بتلك القصيدة الساخرة قبل بضعة أسابيع من خلال تعليقه على واحدة من منشوراتي هنا في الفيسبوك وطلب مني نشرها إن أمكن فوعدتهُ خيراً … وها هي القصيدة ( فرانكو عرب ) أدناه :
مُلاحظة : كل الكلمات باللغة الإنكليزية حصرتها بين أقواس ( .. ) لتسهيل معرفتها .
كنتُ في (وان دَي) سائراً *** في (ستريتٍ) يُدعى المرمري
فرأيتُ ( كيرلةً بيوتفل ) *** (لايكَ) الغزالِ تتمخطرِ
قُلتُ لها : ( دارلنكتي ) *** أنا ( بهايندكِ ) فإنظري
سأبعثُ لكِ (ماذرتي) تخطبكِ *** وتصبحينَ (وايفتي )
ف ( أوَر فاميليتي ) *** ( فروم ) أحسنِ ( الفواملِ )
(ففاذري) يعمل (باربراً) *** و (براذري) يعمل سمكري
وأمي تطبخ ( دِلِشز ) *** وعندي سيارة (ميركوري )
فدوة إلهل صدر الحلو *** عبالك ( كيك بالستروبري )
فنظرت إلي شزرةً *** وكان ( فيسها أنكري )


قالت إمشي يا وجه النحس *** (يو لوك لايك) كلبنا الأعوري
شنو ما عندك ( سسترز ) ؟ *** لو يمكن إنتَ سرسري
(شي سكريم ) بأعلى (ڤويسها) *** صاحت تنادي العسكري
فدخلتُ ( شوباً ) للبن *** وعملتُ نفسي أشتري
فهذا يدعوني ( دمدماً ) *** وذاكَ أبا الطناجري
( فذِس أدفايس ) أسوقها *** لكلِ ( بيرسن ) ثائرِ
سيبك من ال ( ستوبتتي) *** إلي بهذلت (ماي ) منظري .
**********************
طلعت ميشو Sep – 17 – 2020

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.