قصة ضرب دكتور الجامعة زكوان قريط من قبل المدعو علي جواد إبن مستشارة الرئيس بثينة شعبان

كمال الرستم

قصة ضرب دكتور الجامعة زكوان قريط من قبل المدعو علي جواد إبن مستشارة الرئيس بثينة شعبان حسب ما وصلتني و العلم عند الله :
زوج الست بثينة خليل جواد هو اصلو ايراني و مولود بكربلاء بالعراق ومعو جنسية إيرانية وعراقية كان مدير المؤسسة العامة للصناعات الغذائية، تشعر من عدم حماسته بالكلام، أنه ليس ابن البلد، وقد تم وضعه في هذا المكان لأنه زوج الست .
ومصطلح زوج الست، كان خليل جواد يقاومه بالدماثة المفرطة في تعامله مع الآخرين، بمعنى أنه لم يكن يحاول أن يمارس دور رجل السلطة كنظيره السوري، الذي يمتلك صلاحيات وقوة وعلاقات فريدة من نوعها، بل كان وبحسب التعبير الشعبي: “من الشغل للبيت ومن البيت للشغل”، وقلما كنت تشاهده ونادراً ما كنت تسمع أحدهم يعلق بأن من يتولى إدارة هذه المؤسسة المهمة هو عراقي، بل إن الكثيرين ذهب بهم الظن إلى أنه من دير الزور، بسبب تشابه اللهجة،
في عهد حافظ الأسد، عجزت بثينة شعبان من أن تجعل من زوجها سورياً، وأقصى ما استطاعت تقديمه له هو تعيينه رئيساً للقسم الثقافي في جريدة البعث، التي كانت تتبع للقيادة القومية للحزب، وكان يتواجد فيها بعض الجنسيات العربية من منتسبي الحزب، لذلك لم يثر وجوده في هذا المنصب أي تساؤلات. ولكن وبعد أن أصبحت شعبان وزيرة للمغتربين، في حكومة محمد ناجي عطري التي تشكلت في العام 2003، استطاعت أن تحصل على الجنسية السورية لزوجها وأولادها منه، في العام 2006، وهو ما ساعدها على تعيينه مباشرة في منصب مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الغذائية.


التحول الآخر في حياة خليل جواد، كان في العام 2010، عندما توسطت بثينة شعبان لدى بشار الأسد، لتعيينه سفيراً لسوريا في إيطاليا.. وبالفعل صدر قرار تعيينه، ووافقت إيطاليا عليه، لكنه لم يلتحق أبداً بعمله.. وقيل يومها أن جدالاً حدث في وزارة الخارجية، بسبب أن القوانين تقول بأن السفير يجب أن يكون من أم وأب سوريين، وهو ما لا ينطبق على خليل جواد، الذي يحمل الجنسية العراقية والإيرانية، بالاضافة إلى الجنسية السورية التي حصل عليها في العام 2006 فقط.
لذلك لا أحد يعلم على وجه الخصوص ما الذي حدث في تلك الفترة، واستمر جواد في منصبه مديراً للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية، إلى أن انقطعت أخباره بعد العام 2013، حيث تسلم إدارة المؤسسة بدلاً منه المهندس حسان كويفي.
البعض يقول أنه تقاعد في ذلك العام بسبب بلوغه الـ 63 عاماً، وأنه حالياً يدير مع ابنه رضا خليل جواد ونازك خليل جواد، المتزوجة من رجل الأعمال الأمريكي المثنى صالح، شركة الاتحاد للعبوات والتغليف، وهي شركة خاصة بإنتاج العبوات لتعبئة المياه الغازية ومقرها مدينة عدرا الصناعية، وتأسست في العام 2018.
أول الاحداث بالبلد السيدة بثينة أرسلت إبنتها نازك على عجل الى أمريكا مع زوجها الأمريكي مثنى الصالح ,يملك صهرها أستثمارات مالية هناك(بمدينة تامبا)…أوصت إبنتها بالحصول سريعا على الجنسية هناك……وكانت تخطط للحاق بها قبل فوات الأوان , أما إبنها اسمو علي رضا وهو ايضا معه ٣ جنسيات ايراني وعراقي و سوري وهو شريك ومؤسس بشركة الاتحاد تبعهن مع اخته وأبوه
بس الاهم ان السيد علي رضا عندو شركة خاصة إسمها أبورد يونيفرس و لها صفحة عالفيسبوك , هي الشركة للسيد علي رضا , المهم هي شركة شغلتها السمسرة يعني اذا طالب بدو يكمل دراستو أو يعمل اختصاص بالطب أو غيرو باوروبا أو امريكا بيسجل عن طريق هالشركة و هيي بتاخد عمولة عكل طالب
واحتكار كل الجامعات الخاصة بسوريا و غصب عنهم لأن السيد علي رضا مستغل سلطة امو بوزارة الخارجية و وزيرة المغتربين يعني ممنوع جامعة خاصة تبعت طالب غير عن طريق شركتو و من حوالي الشهر فيه جامعة بالشام اسمها جامعة الاتحاد الخاصة
Ipu
صار مشكلة بينه وبين رئيس الجامعة الدكتور زكوان قريط دكتوراه بإدارة الأعمال
تهجم عليه بمكتبو وضربو ومحدا بيعرف السبب بس يمكن لان رئيس الجامعة مابدو يبعت طلاب عن طريق هالشركة
وبعدا هدد الدكتور اذا اشتكى أو فتح تمو انو يفتحلو ملف فساد قديم ويخرب بيتو
لأن الدكتور زكوان كان معاون مدير مشفى المواساة وتم طردو السنة الماضية ولذلك تمت لفلفة القضية و الدفع كم فدا خصاكم سيدي ..
ما رايكم يرعاكم الله أصدقائي ؟؟

كمال رستم

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.