قصة اللقاح الروسي

Eiad Charbaji

قصة اللقاح الروسي، واعلانه من قبل بوتين شخصيا وليس مركز الابحاث الذي طوره، ما بدها كتير تحليل لنفهم الغاية منه:
اختار الروس ان يكون اسم اللقاح (سبوتنيك) وهو أبعد ما يكون عن المسميات الطبية وذو دلالة واضحة ومقصوده، حيث انه ذات اسم القمر الصناعي الذي أطلقه الاتحاد السوفياتي عام 1957 ليس لأي هدف سوى ان يسبقوا الأمريكيين الذين كانوا يستعدون لإطلاق قمرهم ( اكسبلورر)
قمر سبوتنيك كان مجرد طنجرة ضغط تطلق اشارات لاسلكية لا معنى لها، بينما أدى إكسبلورر الذي اطلقه الأمريكيون في العام التالي مهاما علمية واستخباراتية وكان يلتقط الصور ويرسلها للأرض.
باختصار هذا لقاح سياسي الهدف منه التعليم على الامريكيين، وليس لقاحا طبيا لشفاء الناس.
بالأساس كل الصناعة والتكنولوجيا الروسية منذ الحرب العالمية الثانية لم تكن يوما نتاج تحضر وبنية علمية، بقدر ما هي أوامر سياسية صارمة من الحكومة الشيوعية تم تصنيعها بأسلوب

السخرة والاستعباد فقط لمنافسة غريمتها المنظومة الغربية التي كانت تتقدم في العالم، علما ان معظم التكنولوجيا الروسية تمت سرقتها من المخابر ومراكز الأبحاث الأمريكية والغربية، وهذا الكلام معروف ومثبت، حتى ان هناك معلومات أولية تقول ان هذا اللقاح بالذات تمت سرقته عن طريق تهكير مخابر احد مراكز الأبحاث الأمريكية التي ما تزال تعمل عليه وتختبره وتطوره ولم تنل عليه موافقة أدارة الاغذية والعقاقير
FDA بعد.

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.