قصة أبو ميشيل كيلو مع عليشي

Habib Saleh

حوالي عام ١٩٤٣ وما بعده كان ابو ميشيل كيلو شرطيا في القرداحه، وكان الاستاذ أديب ،:”رحمهما الله””، معلما فيها! وفجأة التفت الشرطي إلى عابر سبيل بقربهما ، وقال له حرفيا ” عليشي” تصغير لاسم علي” ليك والله ساكسر راسك اذا بتتحرش بالنسوان أو بتسرق البقرات…..هاه! فأجاب عليشي قائلا : والله يا معلمي انا ما بحكي مع حدا وما راح اسرق ولا بقرا!” جاوب الشرطي: والله ما بصدقك دقيقه، لكان منشوف يا عكروت ! فدهش الاستاذ أديب والتفت سائلا ابو ميشيل الشرطي : مين هادا!؟ قال الشرطي؛ هذا ابن سليمان الاسد تبع فرنسا وزلمة سليمان المرشد! اسمو عليشي الحرامي! بيطلع ع البريه مع الفجر وينطر للحطابات! كمان بيقطع الطرقات حتى يشوف حدا رايح عالطاحون بيشلحو

الطحنه! وبيسرق البقره أو دبة الحمير وبيروح يبيعا باللاتقيه!

……………

عليشي هو : علي ابن سليمان الأسد, والد الرئيس السوري حافظ وجد ابنه بشار

ينطر للحطابات:  يعني يستفرد بأمرأة تحطب الخشب بالغابة حيث لا يسمع احد صراخها ولا يستطيع احد نجدتها ويقوم باغتصابها عنوة

سليمان المرشد: يعتقد اتباعه بانه نبي ظهر في الاربعينيات اثناء الحكم الفرنسي وكانت فرنسا تحسب له حساب, وله اتباع لهذا الوقت

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.