قرصنة في وضح النهار …؟!.

علاقات الدول التي تحترم نفسها وتتعامل مع القوانين والتشريعات الصادرة عن هيئة الامم المتحدة ومجلس امنها ، تبنى على التفاهم والتعاون فيما بينها لخدمة شعوبها لتقدمها وازدهارها ، وايجاد المشاريع وتبادل الايدي العاملة الفنية والمهنية بروابط متعارف عليها من خلال تشريعات هيئة الامم في حالة السلم ، بينما في الحالات الخارجة عن نطاق السيطرة كالكوارث الطبيعية تهب كافة الدول المحبة للسلام وخدمة الانسانية ، تهب للوقوف مع الدولة المنكوبة ومد يد العون والمساعدة ، لتجاوز المحنة التي تنكب بها اية دولة ، وذلك ما نصت وتنص عليه تشريعات المنظمة الدولية وقوانينها ، فكيف سيكون الحال مع الاوضاع الحاصلة على مستوى الكرة الارضية بانتشار وباء الكورونا ..؟؟، فهل كل دولة ستعمل على ما ينجيها وشعبها لوحدهم ، واللهم نفسي ضاربة بعرض الحائط بكل التشريعات والقوانين بعدم التعاون ومن بعدي الطوفان ….؟؟.
قرصنة الخليفة العثماني الاردوغان في وضح النهار لا تغتفر ..!!، بمصادرة شحنة الكمامات مع عدة مئات من اجهزة تنفس كانت متجهة الى العاصمة الاسبانية مدريد ، فبرغم التبجح بارسال طائرة مساعدات طبية الى ايطاليا واسبانيا للتغطية على عملية القرصنة والسرقة الاردوغانية التي لم ولن يصفح عنها ، لكونها سرقة بوضح النهار كعادة الاردوغان وتعامله مع دول الجوار ( مصانع حلب مثال )، الا ان الخارجية الاسبانية اعتبرت سرقة المواد الطبية نظراً لحاجتها الماسة لها عملية اجرامية يجب محاسبتها كدولة

نسيت انها عضو في حلف الناتو مع الدول الاخرى السارقة لادواتها الطبية ، بينما ما جرى من اتصال لعدة مرات من وزيرة الخارجية الاسبانية مارغريتا روبليس مع وزير خارجية تركيا مولود اوغلو ولم يستجيب للاتصال تهرباً او غطرسةً يؤكد مما لا يجعل مجالاً للشك ، بان النظام العثماني الاردوغاني ليس سوى عصابة حاكمة خارجة ومخالفة للقانون الدولي ، فلا بد من محاسبة هذا النظام صاحب الوجوه المتقلبة بعدة اقنعة من المجتمع الدولي على سرقاته ولصوصيته ومواقفه المتعصبة والمتطرفه من بعض الفئات والاقليات .
ميخائيل حداد

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.