قرار مفاجئ ..!!.

الكاتب الاردني ميخائيل حداد

في بلاد تطبيق القانون دون لف ولا دوران ولا محسوبيات ومناصب واصحاب نفوذ ولا كبير غير الجمل ، قاضي المحكمة البريطانية الخاصة ( اندرو ماكفارلين ) قاضي التخاصم بين الاميرة هيا والشيخ محمد ابن راشد ، يصدر امراً قضاءياً بالقاء القبض على الشيخ محمد ابن راشد المكتوم ، نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس وزراءها وحاكم دبي ، في حال دخوله الاراضي البريطانية وتقديمه للمحاكمة على خلفية التجسس على هاتف الاميرة الاردنية هيا كريمة المغفورله الملك الحسين وشقيقة جلالة الملك عبدالله الثاني ، والتجسس ايضاً على هاتف محاميا الاميرة هيا المحامية المشهورة اوروبياً فيونا شاكلتون عضو مجلس اللوردات البريطاني والمحامي نيك وانرز …، من خلال برنامج بيغاسوس الاسرائيلي التجسسي والذي تعاقد على شراءه من شركة ( N O S ) الاسرائيلية بمبلغ 300 مليون دولار ….، مخالفاً للقانون على الاراضي المملكة المتحدة والتدخل لعرقلة العدالة باعتبار ما قام به قرصنة وانتهاك للقانون العام …، مما يعني ان التهم الموجه له دخلت في عدة مناحي علاوة على قضية الطلاق وحضانة الاطفال اولها ، بالتجسس على هاتف اميرة تحمل جواز سفر دبلوماسي وعليها حصانه دبلوماسية على الاراضي البريطانية ، علاوة انها اميرة هاشمية وتعمل في السفارة الاردنية كدبلوماسية في سفارة بلادها ب لندن ، وثانيها التجسس على محامية الاميرة عضو مجلس اللوردات البريطاني ، كما المحامي نيك وانرز.
الشيخ محمد انكر التهم الموجه اليه وانه لا علم له بها ، مدعياً بانه اسمى من ان ينخرط بهكذا ممارسات ، ولكن الصدمة الكبرى له جاءت من الشركة الاسرائيلية التي طورت برنامج بيغاسوس التجسسي ، انهت العلاقة مع الشيخ محمد ابن راشد بالغاء عقد الشراء لخرقه لشروط التعاقد للبرنامج ، بعد ان كشفت الشركة عن استعمال البرنامج في غير بنود الاتفاق والتي تنص على ملاحقة ( عصابة داعش واخواته الاجرامية وعصابات تهريب المخدرات والخارجين عن القانون من اللصوص )، فيما تبين بان الهدف من شراء برنامج بيغاسوس هو التجسس على الاميرة زوجته السابقة والمحامين الذين يدافعوا عن قضيتها ضده في المحكمة الخاصة البريطانية .


يقول المثل الشعبي غلطة الشاطر بالف ، ولكل حصان كبوه ، واللبيب من الاشارة يفهم ولكن ، محمد ابن راشد تغاضى عن كل ما سبق معتقداً بالنفوذ والجاه والمال يستطيع ان يفعل ما يريد ، غير ان ( سحارة البندورا واعلاناتها والتخفي خلفها لن تفيده بشيء وهو احد رؤوسها وغطس ) في مستنقع لا يستطيع السباحة للخروج منه ، سيما وانه في مواجهة اسود آل هاشم للوقوف مع شقيقتهم ، بالاضافة الى عدالة المحاكم البريطانية ، وللقضاء كلمته .
ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.