قراءة متأنية … لثلاثة أحداث خطيرة في إيران

١: الحدث الاول
مقتل العالم النّووي „محسن فخري زادة„

تدلل كثرة روايات النّظام لشئ واحد وهو إشغاله الداخل الإيراني ، من خلال إدخاله في متاهات وتكهنات لأطول فترة ممكنة لامتصاص غضبه ونقمته ومنع إنفجاره ، خاصة بين قادة الحرس الثوري والمسوولين الامنيين الكبار سبب الكارثة ؟

فليس من المعقول عدم معرفة قادة النّظام بحقيقة ماجرى ، خاصة ورواياتهم تنسف بَعْضها البعض لشدة تناقضها {كقولهم بمقتله على يد الموساد ، وأخرى بالتعاون مَع مجاهدي خلق ، وأخرى عبر الأقمار الاصطناعية ، وأخرها قولهم بإلقاء القبض على بعض المشتبهين} ؟

وقد يكون مقتله تصفية حسابات بين قادة الحرس والمسؤولين السياسيين الكبار ، لأرباك الداخل وخاصة الحرس الثوري ، لكون القتيل ليس فقط عالم نووي كبير بل وحرسي سابق كبير ، وهى رسالة خطيرة لمن يعنيهم الامر ؟

٢: الحدث الثاني
لافتة الجسر الخطيرة

تدلل حادثة اللافتة التي وضعت فوق أحد الجسور في قلب طهران والمكتوب فيها (شكراً للموساد مع رسم لنجمة دَاوُدَ السداسية) لأمرين أحدهما أخطر من الأخر ؟

ألأول إن كان وضعوها من المعارضة الايرانية فتلك مصيبة ، وإن كانو من الموساد فالمصيبة أعظم ، لكونها رد أخر على تهديدات النّظام لهم ؟

وقد يكون النظام واضعها لزيادة فترة إشغال الداخل الإيراني وحتى العالمي بالمزيد من المفاجأت المحيرة والمثيرة والغير متوقعة ، ربّما للتستر على حماقات يعدون لها قبل نهاية فترة ترامب ؟

وقد تكون رسالة من الشعوب الايرانية أو الحكومة نفسها لإسرائيل مفادها {نحن أولى بالتطبيع معكم من الاعراب الذين قتلوكم وشردوكم من دياركم كالاغراب} ؟

٣: الحدث الثّالث
إحتظار المرشد ودخوله المستشفى

إن كان صحيحاً وخاصة إذا نفق فتلك نِعْمَة ربانية لشعوب المنطقةِ وإيران قبل نهاية العام ، وخاصة في هذا التوقيت الخطير والعصيب ، وربما هنالك من يريد التخلص وتقديمك قربانا لترامب لمنع حدوث الكارثة (الحرب) ؟

وقد يكون ألامر وهو الاكثر ترجيحاً في رأي لعبة من لعب النظام ، لإستمرار إشغاله الداخل الايراني ولإستجداء عطفه ألان ، خاصة بعد إفلاسه داخلياً وخارجياً أم ذيوله بعد مقتل حَرَسِه وَعَالمَِه „محسن زادة„ والانكى رفع لافتة لإسرائيل فوق جسر في قلب طهران تشكر الموساد لقتله ؟

وأخيراً *
حقيقة تقول {متى طال عمر الاحمق فلن يموت إلا ذليلاً بإحداها} سلام ؟

سرسبيندار السندي
Dec / 12 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.