قراءة في كتاب ،السريان قديما وحديثا

ابو سنحاريب

استطاع موءلف هذا الكتاب الاستاذ سمير عبده ،ان يغطي مساحة واسعة حول معظم ما يتعلق باسم السريان وتاريخ الكنيسة السريانية وما صادفها من مشاكل جمة عبر القرون .

وبدورنا سوف نقتبس اهم ما جاء في هذا الكتاب الثمين بمعلوماته التاريخية خدمة للثقافة العامة للقراء . ومن اجل ان تتضح الصورة بشكل دقيق وسليم وصادق بتاريخ السريان بعيدا عن اجتهادات بعض المتعصبين وذوي الثقافة البسيطة والذين بتعصبهم يحرفون الكثير من الاحداث التاريخية خدمة وتبرير لمصالحهم السياسية .

ونبدا جولتنا هذة من ص ٣٠ تحت عنوان كلمة السريان

( يقول هيرودوت ان اسم سوريه هو الطريقة البداءية لكتابة اسم اشور ) فيما يقول باحث الماني بان التسمية ترجع الى كلمة سوري والتي تعني الغرب حسب الكتابات البابلية

وان ابن الصليبي ( القس يعقوب الكلداني ،دليل الراغبين في لغة الاراميين ص ١٠ ) يقول ( لكنهم اعني اليونانيين يسموننا السريان تعييرا لنا ونحن نرد عليهم قاءلين ان اسم السريان الذي سلبتموه عنا ليس عندنا من الاسماء الشريفة لكونه متاتيا من اسم سوري الذي ملك في انطاكية فدعيت باسمه سوريه ، اما نحن فاننا من بني ارام وباسمه كنا نسمي يوما اراميين )

ومن ص ٣١ نقتبس الاتي :

اسم السريان لا يشير الى امه بل الى الديانه المسيحية

ان ادي شير يذكر بان اسم السريان ( اسم غريب خارجي اطلقه المصريون ثم اليونان على اهل سوريه ومن اليونان استعاره الاراميون الغربيون ومن السريان الغربيين سرى الى المتنصرين من الكلدان الاثوريين لانه من سوريه اتتهم المسيحية فتسموا باسم السريان تمييزا لهم عن الكلدان الاثوريين الوثنيين فلم يكن الاسم السرياني يومنذ يشير الى امه بل الى الديانه المسيحيةولا غير ) ادي شير ص ١

المطران يوسف داود ، حول راي الكلدان الاثوريين

ويقول المطران يوسف داود ( الى يومنا هذا نرى الكلدان الاثوريين لا يتخذون لفظة سرياني للدلاله على الجنسية بل على الديانه فان هذا الاسم عندهم مرادف لاسم مسيحي من اي امه وجنس كان ) المطرا ن يوسف داود ص ١١

ومن ص ٣٢ نقرا الاتي :

الدكتور فيليب حتي يقول ،لفظة السرياني تشير الى اللغة فقط

( سوري بالنسبة للشعب وسرياني بالنسبة للغة )

ويضيف ادي شير ( اسمهم الاصلي كلدان اثوريون جنسا ووطنا لان منشا كنيستهم ومركزها كلدو اثور ،،،،،وغلطا سميت سريانية كما انه غلطا سمى النصارى سريانا ) ادي شير

ويضيف ادي شير ( وقد تحقق ان السريان اليعاقبة ايضا اقروا ان اصلهم كلدان اثوريون جنسا ولغة وان اسم السريان هو يوناني خارجي اطلق غلطا وزورا عليهم )

والمسعودي يقول تحت عنوان ( ذكر ملوك السريانيين ولمع من اخبارهم )

ومن ص ،٣٣ نقرا الاتي :

( يذكر القلقشندي بان لغة العرب المستعربون وهم بنو قحطان وبنو عامر وبنو اسماعيل كانت السريانية او العبرية لان لغة عامر واسماعيل كانت سريانية او عبرانية )

ويقول الاب اسحق سالا ،،اندمج الاراميون في الاثوريين

( يقول الاب اسحق سالا بصدد تسمية السريان في سوريه من المقرر تاريخيا انه في القرن الخامس ق م اندمج الاراميون في الاثوريين وخضعوا لهم واصبحوا امة واحدة وبسطوا سلطانهم على سوريه الداخلة ،،،ولنا وصل اليونان الاقدمون هذة البلاد ورواها خاضعة لسلطة ملوك اثور اطلقوا عليها سوريه المعدولة عن اثور او اثوري ،،

وذلك بان ابدلوا الثاء بالسين لسهولة اللفظ وقالوا اسور واسوري ،،،

ثم لمزيد من سهولة حذفوا الف الابتداء فصارت سوريا وسوري ومنها اتت لفظة السريان وعليه فان اصل التسمية معدولة ومنسوبه الى اثور كما ان لفظة الارامي منسوبه الى ارام اخيه ،

واخطا من زعم ان الاراميين تركوا اسمهم القومي واتخذوا لانفسهم ،السريان ، تسمية جديدة ،،،،)

ونقرا من ص ٣٤ :

وقد استعمل اسم سوري بالانكليزية حتى العصر الحديث كتسمية عرقية تشمل سكان سوريا كلها ،

واللغة العربية تميز بين هذة التسميات فتستعمل اسم سوري العرقي والجغرافي واسم ، سرياني للمفهوم اللغوي والديني ،،،،ولذلك اصبح الاسم السرياني علما للدين بالاضافة الى الجنس والللغة بينما امسى الاسم الارامي مرادفا للوثني )

ومن ص ٣٩ نقتبس الاتي :

حول الكنيسة الاشورية النسطورية

المورخ ارنولد توينبي :(مختصر دراسة التاريخ ج١/ص ١٤٧ )

( النسطورية مذهب اسسه نسطور ( ٣٨٠-٤٠١) م على اثر مجمع افس المنعقد سنة ٤٣١ م ى وينكر فيه على مريم العذراء لقب ام الاله بل يعتبرها ام المسيح الانسان والمسيح في المذهب النسطوري مجرد انسان خلقته الكلمة الالهية وعلى اثر انشقاق حدث عام ١٥٥٢ ، تشعبت النسطورية الى شعبتين واحدة كلدانية نسطورية والاخرى اشورية نسطورية )

ومن ص ١٠٦ ،. حول التاثر بافكار القومية الاثورية

( وفي الاربعينيات نشطت في العالم الحركات القومية وكان منها المنطقة العربية ،ففي لبنان بشر انطوان سعادة بفكرة الهلال الخصيب ويبدو بهذة الافكار ، افكار ( القومية الاثورية ) التي تجمع كل افراد من ينتمون الى الاصل السرياني المسيحي ،،،،،)

الشماس نعوم فاءق المتوفي عام ١٩٣٠ ، حيث اصدر عام ١٩١٦+صحيفة ، ما بين النهرين ،ومن ثم تولى رءاسة تحرير صحيفة رالاتحاد الى ان هاجر الى امريكا ،

ووقع في عام ١٩٣٣ م عصيان الاشوريين في العراق في ايام حكم الملك غازي وقد اختلط الامر على احد المورخين فعد الاشوريين سريانا وهم الذين هاجروا من العراق الى الجزيرة في سوريا بعد فشل عصيانهم كما كان لهم في عام ء١٩٣٧ م شبه حركة عصيان في الجزيرة وقامت عصبة الامم بشراء اراض على ضفاف نهر الخابور حيث اقامت لهم مخيمات خاصة وحين راجع هوءلاء الاشوريون البطريرك افرام برصوم لطلب ضمانات لحقوق الاقليات الاشورية في الجزيرة ،،،،، )

ونكتفى بهذة الاقتباسات لتتوضح اشتقاق كلمة السريان ، وندعو القاريء المهتم بتاريخ الكنيسة. السريانية قراءة الكتاب لما يحتويه من معلومات تاريخية قيمة

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.