قبل الفنان عباس النورى اثبت كل من يوسف زيدان & إبراهيم عيسى بالوثائق التاريخية أن صلاح الدين مجرد جزار قاتل

( عباس النورى )
ممثل سورى معروف خلال إحدى المقابلات الإذاعية له فى سوريا ( إنتقد ) وجود تماثيل المدعو ( صلاح الدين الأيوبى ) فى ميادين دمشق واصفا إياه ( أى صلاح الدين ) بالكذبه .
و إنه لم يحرر ( القدس ) فى حرب بل دخلها بعدما قبل ( شروط ) الصليبيين و إنه أعطى ( الساحل السورى ) بأكمله من ( غزه جنوبا حتى كيليكيا شمالا ) للصليبيين .
كما إنه عندما إحتل مصر عمل ( مجازر ) فى الشعب المصرى يقف أمامها التاريخ عاجزا لبشاعتها ليفرض عليه المذهب ( السنى ) بعد قرون من إقتناع المصريين بالمذهب ( الشيعى ) تحت حكم الفاطميين .
و إن نظام ( عبدالناصر ) هو من رسم هذة الأكذوبه فى وجدان شعوب المنطقة بفيلمه الموجه ( الناصر صلاح الدين ) و الذى مليئ بأخطاء تاريخيه و تزوير للحقائق و الوقائع الحقيقية .
فلم تجلس الدنيا فى سوريا بعدما قامت بسبب هذة التصريحات و تم إتهام عباس النورى ب ( المذهبية ) و كالت له الشتائم و التكفير من كل حدب و صوب


و رغم عندنا فى مصر قال مثل هذا كل من ( يوسف زيدان & إبراهيم عيسى ) و أوضحوا بالوثائق التاريخية و المصادر إن ( صلاح الدين ) مجرد جزار و قاتل ليس إلا و إن التاريخ الذى نعرفه و ندرسه فى المدارس و الجامعات ما هو إلا تزوير .
إلا إن الأنظمه لا تتحرك لتنوير شعوبها بل تتركهم فى جهلهم و تترك من يفجر تلك الحقائق عرضه للتكفير و المحاكمه و السب .
لماذا ؟؟
لأن أنظمه كل دول المنطقة ( بإستثناء تونس ) أنظمه ظلامية بإمتياز و يريدون شعوب مغيبه و جاهله ليستطيعون السيطره عليهم و قمعهم .
نحن نعيش تحت حكم أنظمه ترى فى ( الجهل نعمه ) و ( التطرف بركه ) و ( الإرهاب عطية ) و ( التزوير مهنه ) و ( القمع فرض ) و ( الحرية رجس ) و ( الدين أفيون ) و ( الشيوخ وسيله ) لتغييب العقول
لهذا كنا و مازلنا فى ذيل الأمم .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

One Response to قبل الفنان عباس النورى اثبت كل من يوسف زيدان & إبراهيم عيسى بالوثائق التاريخية أن صلاح الدين مجرد جزار قاتل

  1. س . السندي says:

    ١: المؤسف أن غالبية شعوبنا ليست فقط مدمنة جهل وتخريب وخرافة بل مدمنة نقد وتجريح وإشاعة دون بحث أو دليل أو حتى قناعة ، أي أن غالبيتهم كالقطيع يسير خلف ضراط الساسة أو الجماعة ، غير مدركين أن الاثنين أشد غباءاً متهم وحماقة ، والدليل ما نلمسه في مصر خاصة من هيجان حول تصريح عباس النوري أو فستان رانيا يوسف ، متناسين هول الكوارث والمصائب التي تحيط بهم كالفقر والامراض والبطالة والفساد والجريمة ؟

    ٢: وأخيراً …؟
    الشعوب التي مهنتها فقط الثرثرة والكلام لا تستحق الحياة ولا الأمان والسلام ، والي يعطل عقله وعقل ألله من جهله وحماقته بيزيدو ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.