قانون تجريم العنف ضد النساء ومعاقبة المعنفين

بباص الدوار الجنوبي ، حضري القشاط واستنيني ورا الباب..هيك قال لبنتو عالتلفون وهو قاعد بالباص الاخضر..ويلي سمعوه اكتر من عشرين شخص..
بس اجي عالبيت بدي اخرى عليكِ وفرجيكي قيمتك ياحيوانة..فاتح باب السيارة وعم يحاكي مرتو بالمزرعة…
معك ٣دقايق بتلبسي وبتنزلي..جاية آخدك..انا قلتلك الساعة ٨ بتكوني بالبيت..صارت ٨ ونص يا وقحة.. عم يحاكي مرتو هو وعم يشتري بوظة امية من المزة…
مقابل مشفى الحياة شال الشنتة عن كتف بنتو ونسفها هداك الكف والبنت صارت عالارض ورفسها..وآخ ماقالت… ووقف تكسي وطلعوا..والكمالة اوحش واعنف…
بالكراجات بنت هي وامها، وامها عم تواسيها، عقولة مو قصدو وطولي بالك ولساكن مافهمتوا عبعض..هي وعم تطلع بالسرفيس بين علام الكف عوجها واللطمة على عينها…
هدول القصص الخمسة شفتن وسمعتن بعيوني واذاني وبنص الشام وبيوم واحد..هو اليوم..
مبارح طفلة بنت ١٢ سنة انتحرت بجسر الرئيس..قالوا حزينة وقالوا مسكينة وقالوا ارتاحت وقالوا الله لايردها وقالوا بالناقص مصيبة…


وعم تبكوا عاسراء!!! مزبوط لازم كلنا نبكي عاسراء..بس النوح مابيكفي..اسراء بتشبه كل البنات والزوجات والنساء…والنساء كلهن مشروع اسراء…
صار القانون ضرورة مو علامة تطور ولا عدالة..قانون مو بس يمنع العنف ضد النساء وخلص…بدنا عقوبات..بدنا مراقبة لتنفيذ العقوبات..بدنا مو بس صوت عالي ويعلا…قانون تجريم العنف ضد النساء ومعاقبة المعنفين هو قانون حماية مو بس للنساء والاطفال والطفلات والأمهات..هو قانون حماية للقادم من الايام..حماية لحق الحياة وللكرامة الإنسانية…

سلوى زكزك كاتبة سورية

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.