قام الدب ليرقص قتل سبعة أنفس ….وكذا #إيران

قام الدب ليرقص قتل سبعة أنفس ….وكذا إيران قامت لتراقص الشيطان الأمريكي الأكبر فقتلت أكثر من مئتي نفس بين شقيق إيراني أوبريء أوكراني أوكندي …!!!! ..
د. عبد الرزاق عيد
لا أعرف لماذا ضحكت في موقف مأساوي كالذي اثاره أيات الله في لعالم، وهو أسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية وذهاب حوالي مئة وخمسيين ضحية ، وبذك يتخطى عدد ضحايا الانتقام الإيراني الإلهي من الشيطان الأكبر الأمريكاني أكثر من مئتين، إذا أضفنا سبعين إيرانيا في بلدة سليماني التي دفن بها جثمانه الآياتي الشيطاني بقذيفة طائرة بلا سائق، إذ لا يكتفي الشيطان الأكبر أن يجعله بلاهوية كسروية أو حسينية تليدة، بل بقاتل مجهول الأب والأم والدم والهوية كأمريكا اللقيطة المنعدمة الأصول والأصالة، أي كأنها طائرة ترسلها يد الأقدار الأمريكية الشيطانية لتقتص من المجرمين الصغار كسليماني الذين يدعون قيادتهم المقدسة للقضايا المقدسة ( كرئيس فيلق القدس ) القاتل للشعوب العربية والإسلامية لتحرير القدس …
نعم صدق المثل (شر البلايا ما يضحك ) حيث تطلق إيران صواريخها على نفسها فيما يشبه الانتحارالعبثي الساخر ، وصدق المثل الشعبي على شكل اهزوجة للأطفال كنا ننشدها صغارا وقد عرفت أنها أهزوجة ساخرة ترددها الأجيال في بلدنا قبلنا وما بعدنا، وهي أن إيرن أرادت أن تراقص أمريكا في تكتيك الحروب الحديثة، فكانت بمثابة الدب الذي قتل صاحبه ليكش الذبابة عن وجهه ،فانطبقت عليها أهازيجنا الطفولية عن الدب الذي قام ليرقص فقتل سبعة أنفس …


ولذا علينا أن نفهم أن إيران الاسكندفية أن تقود الاعتراض ضد ضربات أمريكا لإييران لأنهم بد قوبة العرب واالمسلمين ، ووكلائها أمثال نصرلله سيعاقبون العالم الذي يسكت عن ضربات أمريكا وإسرائيل المذلة لإيران …وأنه بعد اخضاع البلدان العربية إيراانيا المرغوب تكتيكيا مؤقتا للنظام الدولي القائم على تخويف العرب لابتزازهم ماليا بالوكالة الإيرانية ذات النزوات الربانية السحرية كزواج المتعة والمماتعة الثورية ….
ولهذا فبعد ان أشبعت القوى الدولية النافذة إيران أوهاما وخرافات عن قوتها الاستراتيجة الخرافية لتخويف العرب والعالم الاسلامي السني الرسمي وابتززه، فإنه سياتي دور الدول الاسكندناية ( السويد وسويسرا وفنلندة ) ، بالعقاب على تخويف أمريكا وإسرائيل لإيران …
لإ ن إيران ستكون قادرة على ضرب العالم الاسكندينافي مثلا دون أن تنتظر الرد مثلها مثل وضع العرب والمسلمين الذين تخيفهم صواريخ إيران من أن تضرب هذه الصواريخ طائراتهم الأهلية ، بعد أن يهيئوا لهم قائد فارسي أسطوري آخر بعد رستم وقادسيته وسليماني (وفيالقه المقدسية ) التي احتلت معظم الالم العربي لتحرير القدس التي لم تتحرر بعد، إلا بعد أن تتحرر إيران من لاهوتها الأياتي الملي الزائف والمضحك …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.