قارن بين صعود الكاهن مانيتون الى السماء وبين الاسراء والمعراج للنبى محمد :

** السمنودى مانيتون :
كاهن مصرى من قرية سمنود ، كلفه الملك بطليموس الثانى ان يكتب تاريخ مصر القديمة ( حوالى العام 280 ق.م ) بدايه من عصر التوحيد ، وان كان كتابه الاصلى قد ضاع ولكن بقيت منه مانقله عنه المؤرخون المتاخرون حيث قسم الاسرات المصرية الى الاسرات الثلاثين التى يعرفها التاريخ الى الان
أخذ مانيتون هذه المهمة على عاتقه واعتمد في كتاباته على الوثائق التي خلفتها الحضارة المصرية والتي كانت تضمها دور حفظ الوثائق بالمعابد بالإضافة إلى كل ما وجده في متناول يديه من وثائق من الادارت الحكومية
الا ان المحقق على على الالفى فى كتابه ( الجبتانا أسفار التكوين المصرية…مانيتون السمنودي ) يحكى لنا قصه صعودة الى السماء فيقول :


(استيقظت من نومى مذعورا … ايقظنى الاله حورس فى هيئة الصقر مستخدما اجنحته المصنوعه من الذهب والياقوت والزمرد وكانت ترافقه الام الإلهه ايزيس ن وطمانونى انهم لم يذهبوا بى الى الغرب ن وقدم لى ” جبار ” احد معاونى ” رع ” رب الارباب ……………………… وتستمر الحكاية حتى يصلا الى العرش السماوى
واشار لى ان اواصل الطريق لانه لايستطيع ان يتجاوز شجرتى الجميزتين المقدستين والا احترق ، ليواصل مانيتون رحلته وهو يطير كانه على جناحى الملاك “جبار ” ليصل فى النهاية عرش رب الارباب فى قدس الاقداس ، وفجاة يصدر صوت عميق من صاحب العرش الاعظم ليقول : آى مانيتون ان آثار مصر قد اندثرت ،والكثير من آثار وكتابات الاقدمين قد عفا عليها الزمن ……… لهذا اخترتك يامانيتون واكلفك ان تكتب الجبتانا ، انك يامانيتون مكلف من قبلى ان تكتب الجبتانا بحيث تدون فيها كل اسفار التكوين المصرية )
من مقاله لى ( انبياء صعدوا الى السماء والهه هبطوا الى الارض 1/2 )

About هشام حتاته

هشام حتاته - من مواليد 14/8/1951باحدى قري محافظة الغربية فى دلتا مصر - كاتب وباحث فى تاريخ الاديان ، ومن المنتمين الى مدرسة نقد الفكر الدينى الحديثة وكشف المستور والمضمر والمسكوت عنه فى التراث الدينى وتحطيم التابوهات - حاصل على بكالوريوس تجاره عام 1973 وبدا حياته العملية محاسبا بالفنادق المصرية وتدرج حتى مدير مالى وترك العمل الحكومى ليتفرغ لاعمالة التجارية . - عمل فى مملكة آل سعود خمسة سنوات من عام 1976 حتى عام 1981 وكانت بداية رحلته فى الاطلاع على التراث الدينى الاسلامى الاسطورى العتيق والتى امتدت لخمسة عشر عاما . - بدأت الرحلة مع التاريخ الحقيقى للاسلام وتطبيقات العلوم الحديثه عليه ووضعه تحت مجهر البحث العلمى من عام 1995 مع البدايات الاولى للراجل فرج فودة والدكتور القمنى والراحل نصر ابوزيد ....... الخ وحتى صدور اول كتبى فى مايو من عام 2007 بعنوان ( الاسلام بين التشدد البدوى والتسامح الزراعى ) وكان اول كتاب فى مصر يتعرض للتاريخ الحقيقى للفكر الوهابى ونشاته واسباب انتشاره ، وتنبأت فيه ايضا بوصول الاسلاميين الى حكم مصر بعد خمسة سنوات ( والذى تحقق بالفعل فى مايو 20012 ) وبعدها كتاب من جزأين بعنوان (التراث العبء ) وبعض المقالات فى الصحافة المصرية الورقية التى سمح بنشرها.
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.