قارن ( أفعال ماكرو ) مع أفعال ( السيسى ) حيقول إيه للشعب المصرى دلوقتى

مش عارف ( الإعلام المصرى الموجه ) اللى قعد يطبل اليومين اللى فاتوا على مظاهرات فرنسا و يقارن ( أفعال ماكرو ) مع أفعال ( السيسى ) حيقول إيه للشعب المصرى دلوقتى .
بعد ما ( ماكرو ) بذات نفسه ( إعتذر ) للشعب الفرنسى على ( مخالفته ) وعوده الإنتخابية .
و أيضا ( ألغى ) زياده أسعار الوقود التى سببت المظاهرات .
و مش كده و بس لأ ده كمان ظهر و هو يرتدى ( الستره الصفراء ) التى إتخذها المتظاهرون ك شكل مميز لهم .
طبعا الإعلام المصرى ( الموجه ) من خلال بقى الأوباش من أمثال ( أحمد موسى . مصطفى بكرى . عمرو أديب . وائل الإبراشى . و غيرهم العشرات )
حيبرروا ( إعتذار ) ماكرو على إنه ( ضعيف و مهتز و مرتعش ) بس إحنا عندنا ( رئيس ) قوى لا يستطيع أحد إرغامه على شيئ لأنه ( عسكرى ) و البلد دى ماينفعش معها غير ( العسكر ) يحكمون .
ده التبرير الوحيد اللى حيغنوه علشان يبرروا ( إعتذار ) ماكرو لشعبه .


بس الحقيقة إن الرئيس الفرنسى ( إحترم ) رفض شعبه هذة الزياده فى أسعار الوقود و كانت ( 5 % ) و لم يعاند عندما وجد إنها ( أى الزياده ) سوف تسبب ضرر مجتمعى و ألغاها .
كما إن ( إعتذاره ) لشعبه عن مخالفته وعوده الإنتخابية دليل على إحترامه لشعبه الذى إنتخبه من أجل كذا و كذا و إذا لم تفعل كذا و كذا الذى قلت عليه فأنت كاذب
و إنه يرتدى ( السترة الصفراء ) الشعار الذى يلبسه المتظاهرين دليل ثانى على ( إحترامه ) لحقهم فى التظاهر و إنه تضامن معهم فى مطالبهم .
أنا بقى أعرف ( رئيس ) لم ينفذ من وعوده الإنتخابية شيئ يذكر بل بالعكس يفعل كل ما رفضناه من الذى ( قبله )
و عندما يعارض أحد سياسته سواء ( الداخليه & الخارجية ) يا إما يختفى قسرا يا إما يقتل يا إما يحبس يا إما لو كان شخصيه معروفه تتم تشويه صورته و سمعته .
كما إنه ( ضعيف و خائف و مرتعش ) أمام مؤسسته الدينية لا يستطيع إطلاقا أن يخالف جهلهم و لا تخلفهم و يعاندونه جهارا نهارا و لا يستطيع أن يفتح فمه ليعترض و جعلهم دوله داخل دوله .
و تحالف مع السلفيين الذين يتم تمويلهم من الوهابية النجسه التى جعلت مصر فى عهده دلدوله لها تنفذ لها ما تريد و فوق كل ده باع لها أرض البلد و هلل الخائنين و عديمى الوطنية لهذا البيع منتشون لأنهم مثله ذو ذمم خربه و لأنه ببساطه شديدة لا يحترم الشعب .
تحيا فرنسا .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.