قائمة بقتلى نظام #الأسد من #الفرقة_الرابعة في كمين اليوم بال #بادية_الشولا

قالت مصادر موالية لنظام الأسد بان ثلاث حافلات نوع “بولمان”، تعرضت لكمين نصبته خلايا تتبع لتنظيم “داعش” في الساعة الرابعة من عصر الأربعاء في المنطقة المعروفة ببادية الشولا في ريف دير الزور شرق سوريا، أسفر إلى مقتل اكثر من 30 عنصرا وإصابة آخرين، غالبيتهم من عناصر “الفرقة الرابعة”، التي تعتبر أبرز التشكيلات في قوات الأسد.

وأوضحت المصادر أن الأحياء الموالية للنظام في حمص أعلنت “الحداد” في الساعات الماضية، مع وصول جثث القتلى، وأشارت إلى حالة “غضب كبير” بسبب عدم اعتراف النظام السوري بهوية القتلى، وإصراره على ذكر اسم “أشخاص” بدلا من تحديد هويتهم بشكل دقيق، كعناصر رسميين ضمن قواته.

وتأتي حادثة الاستهداف المذكورة بعد يومين من كمين مشابه تعرض له عناصر من “الحرس الجمهوري” في بادية الشولا بريف دير الزور أيضا، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 30 عنصرا، في ضربات متصاعدة، تبنى تنظيم داعش القسم الأكبر منها عبر أذرعه الإعلامية التي ماتزال نشطة عبر تطبيق “تلغرام”.

ومن بين القتلى التي وثقتها المصادر:
الملازم محمد منير الطويل،
الملازم محمد عبد العزيز،
شعبان عبد العزيز (قائد مجموعة)،
محمد شعبان عبد العزيز،
حسام معلا،
صلاح عز الدين يونس،
الملازم شرف عادل طيبة.
الملازم شرف يزن الخليل،
الملازم نور الدين الحسن،
وسيم سليمان الزليخ،
يوسف الأحمد،
الملازم يوشع العلي،
الملازم سلمون ناصيف،
علي برابو، قائد مجموعة ويلقب بـ”أبو رشا”.

وينحدر غالبية القتلى من الأحياء الموالية في مدينة حمص، بينها حي المهاجرين، حي الزهراء، حي وادي الذهب، حي السبيل.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد أشار إلى أن الهجوم الجديد يرفع من حصيلة خسائر النظام، خلال الفترة الممتدة من 24 مارس 2019 وحتى اليوم، حيث وصلت إلى 1214 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ145 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.
وباتت منطقة البادية السورية القاعدة الرئيسية التي تنطلق منها هجمات خلايا “داعش”، وذلك بعد أكثر من عام من إعلان الولايات المتحدة القضاء على نفوذه بشكل كامل، بعد السيطرة على آخر معاقله في منطقة الباغوز بريف مدينة دير الزور السورية.

وتبلغ مساحة البادية السورية نحو 80 ألف كيلومتر مربع، وتتوزع على محافظات: دير الزور، الرقة، حلب، حماة، حمص، ريف دمشق، والسويداء، وحسب مراقبين فإن نشاط خلايا “داعش” في البادية يأتي ضمن استراتيجية مختلفة بشكل جذري عن استراتيجياته السابقة في القتال، خاصة من ناحية تنقّل المقاتلين أو أساليب الاستهداف المحددة.

ومنذ أشهر تخوض روسيا وقوات الأسد عمليات عسكرية غير معلنة في البادية السورية، يشارك فيها الطيران الحربي، وخاصة في أجزاء البادية من ريفي حماة وحمص، وذلك بعد تصاعد الهجمات التي باتت تعيق تنقل المدنيين والعسكريين على الطرقات الواصلة من جنوب سوريا إلى شمالا في محافظة حلب. ويتوقع المراقبون أن يكون هناك مزيدا من النمو مع بقاء المنطقة على ما هي عليه من توتر أمني، وغياب أي فرص للانفتاح السياسي”.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.