في قصص قلبي لايحتملها.

الكاتبة السورية سلوى زكزك

في قصص قلبي لايحتملها..في ناس وقت الغسيل بتفصل تيابها عن تياب أهلها الكبار، قي ناس بتحط منشفة مخيطة او عتيقة للمريض بالعيلة..في ناس بتسقي الختيارية من أهلها بفنجان ستانلس او بلاستيك بحجة الكسر..
مابقدر شوف وجبة غسيل لشخص واحد وبعرف انو البيت مليان عالم..وجبة فيها المناشف مع الكيلوتات عأساس انو الزلمة خرفان ومارح يميز او ما بقى تفرق،مابقدر تقولي للولاد عطوني تيابكن العتيقة ما عم لحق لأبوكن ، مابقدر اتحمل دور الطبخة للمريض كل واحد يوم..المريض حتى لو كان خرفان بيستطعم.. بيتذكر من جواته وبكل حواسه النكهة وانو اكل فلان/ة ما بيحبه..لا تطعموه إجباري.. تعاملوا معه كأنه بكامل صحته وعافيته، اطبخوا له ما كان يحب وكيف كان يحب كل طبخة..
خلوا ريحة مرضاكم والعجزة دوما حلوة..خلوا الخد والوجه والايدين دوما قابلين وجاهزين لبوسة وضمة وشدة ايد وغمرة..ريحة مريضكم هي ريحتكن ووجهه هو وجوهكم..
لما منتنازل عن الإحاطة بالمحبة بيكون في شي عم يموت فينا مو بالشخص المريض..
في جرح اسمه جرح الإهمال.. احموا أهلكم وخاصة الضعاف منه..


المحبة حماية ودلال..
عفكرة الإهمال حياة قابلة للاستنساخ والنقل وربما مع همجية اكبر.. ارسموا بكل لحظة خريطة آخرتكن والزمن آلة فوتو كوبي..
المحبة قوة الكن وقوة لغيركن..كونوا كرماء الكن ولغيركن.

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.