في ذكرى يوم جلاء اخر جندي فرنسي عن الاراضي السورية، أقول للديمقراطية الفرنسية:

لم يكن الشيخ رفيق الحريري رئيساً لوزراء لبنان فحسب، بل كان وزيراً لخارجية سوريا ايضاً، حيث استفاد الاسد الاب من مروحة علاقاته الخارجية و خصوصاً مع فرنسا ام اوروبا عبر رئيسها الأسبق جاك شيراك..
و استمرت مهمة الحريري بتلميع صورة هذه العائلة القذرة بعد ان استلم الاسد الابن خلفاً لوالده مزرعة سوريا للدواجن..
و ما كان منهم الا ان ردّوا هذا المعروف بعبوة ناسفة هزت الشرق الأوسط يومها و أطاحت بالرئيس الحريري رحمه الله..
اليوم و بعد ما يقارب العشرين سنة على منح بشار اعلى الأوسمة الفرنسية، بدأت الحكومة الفرنسية اجراءاتها لنزع هذا الوسام عن صدر بشار الاسد..

في ذكرى يوم جلاء اخر جندي فرنسي عن الاراضي السورية، أقول للديمقراطية الفرنسية:
بدلاً من نزع أوسمة الشرف عن صدور المجرمين، كان أولى بكم نزع قذاراتكم و مخلفاتكم التي زرعتوها على صدورنا إبان جلاءكم المزعوم عن سوريا..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply