في بداية السبعينيات ظهرت في #العراق #بغداد موضة الملابس القصيره

من بغداد

من #بغداد في بداية السبعينيات ظهرت في #العراق موضة الملابس القصيره،
( التنوره و الكوستم و ما الى ذلك ) و كان يُطلق عليها ( الميني جوب )، و قد غزت تلك الموضه العالم كله كأحدث تقليعه في عالم الأزياء النسائيه
لكن يبدو أن تلك التقليعه الحديثه في عالم الأزياء لم ترق الى وزير الداخليه آنذاك “صالح مهدي عماش” فما كان منه و بأعتباره وزيراً للداخليه سوى أن يصدر أمراً “بصبغ سيقان كل فتاة تلبس “الميني جوب” و ذلك بالتنسيق مع أمانة العاصمه
تفاجأ العراقيون صباحاً بعمال ( أمانة العاصمه ) كما يطلق عليها آنذاك و هم يحملون ( السطل و الفرشاة ) لتنفيذ أمر الوزير، و قد حدثت مشاكل و مواقف صعبه و محرجه للكثير من النساء و العوائل بسبب ذلك الأمر و التصرف اللاحضاري، و بدأت الصحف بالكتابه عن الموضوع و أنتقاده
عندما سمع الشاعر العربي العراقي الكبير ” الجواهري” بهذا الأمر إنتقد الوزير بأبيات شعريه جميله قائلاً :
أترى العفاف مقاس أقمشه … ظلمت إذاً عفافا
هو في الضمائر لا تخــاط … و لا تقص و لا تكافا
من لم يخف عقب الضمير … فمن سواه لن يخافا ؟؟


الكثير يُفكر اليوم كوزير الداخليه .. إذ يقيس عفة المرأة في ملابسها لا في عقلها و ثقافة فكرها .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.