في الإسلام المبكر – معاوية المسيحي

* أمجد سيجري Amjad Sijary

يقدم روبرت .ج. هولاند في كتابه ” الاسلام كما راه الاخرون ” إحدى المخطوطات المهمة من مخطوطات الحوليات الماورونية قدم هذه المخطوطة للعربية الباحث المصري أحمد رسمي في إحدى مقالاته عموماً ساضع نص هذه المخطوطة بين أيديكم وسأذكر بعض الملاحظات الخاصة بي حول هذه المخطوطة والتي سبق ان نشرت بعضها حول هذا المخطوط في بداية إنشائي للصفحة لكن اليوم اثريت هذه الملاحظات لأحيط بجوانب الموضوع أكثر.

“تم قتل إبن أخت معاويه (حذيفة) كما تم ذبح (عليا) وهو يصلي في الحيره ,معاويه ذهب للحيره وتلقى البيعة من جميع القوى العربية هناك 658 م.
تجمع الكثير من العرب في القدس وجعلوا معاوية ملكا وصعد ونصب (ملكا) في الجلجلة (مكان صلب المسيح )وصلى هناك. وذهب إلى الجسمانية ونزل إلى قبر مريم المباركة وصلى به. في تلك الأيام كان العرب قد تجمعوا هناك لمعاوية. وحدث زلزال، “هدم الكثير من مدينة أريحا ، وكذلك العديد من الكنائس المجاورة والأديرة.”
في يوليو من نفس العام تجمع الأمراء وكثير من العرب وقدموا ولائهم لمعاوية ثم صدر قرار على أنه يجب أن يعلن ملكا في جميع القرى والمدن الخاضعه لسلطانه و ينبغي جعل الهتافات والدعاء له , وقد سك الذهب والفضة، ولكن لم يقبل ذلك لأنه ليس عليها الصليب.وعلاوة على ذلك معاوية لم يضع تاج مثل الملوك ألأخرى في العالم. ووضع عرشه في دمشق ورفض الذهاب إلى عرش محمد.
حل الصقيع الشديد عندما أصبحت السلطة الموحدة في يد معاوية وتراجع عن السلام مع الرومان ولم يقبل السلام منهم أكثر من ذالك ولكنه قال “الرومان يريدون السلام إذا فليلقوا اسلحتهم ويدفعوا الجزية.

ملاحظات :
1- الحوليات المارونيه وهي كما هو واضح من اسم الوثيقه انها قد كتبت من قبل اتباع المذهب الماروني والذين كانوا يقطنون غرب سوريا وتؤرخ هذه الحوليات للفتره الزمنيه من حوالي 658 – الى 665 ميلاديه ويجب ان نلاحظ ان هذه الحوليات تتناقض مع الكثير من وقائع التاريخ الاسلامي الرسمي وهي أول مصدر غير عربي يؤرخ هذه المرحلة .هذه القراءه الاوليه مصدرها كتاب روبرت .ج. هوي لاند المنشور عام 1997 والموسوم الاسلام كما راه الاخرون .

2- لاحظ بعض علماء الحفريات والاثار تطابقبين ماذكرته هذه الوثيقه مثلا حول الزلزال والذي استطاع علماء الاثار اثبات تاريخ حصوله بحدود عام 660م.

3- واثبت الحفريات ان معاويه قد قام فعلا بسك عمله خاصه به وكانت من النحاس وظهرت في حمص وبعلبك ودمشق وكان بعضها لايحوي اشارات مسيحيه ولكن هذه العمله لم تكن في حال من الاحوال اسلاميه .

4-ان هذه الوثيقه قد تكون اول مصدر خارجي يذكر محمد ومعاويه ولكن محمد ذكر هنا وكأنه ملك او صاحب عرش في مكان اخر غير دمشق ويبدو انه معاصر لمعاويه وهذا يعني ان معاويه كان ملكا للعرب في دمشق في نفس الوقت الذي كان فيه هناك ملك ثاني للعرب اسمه محمد في مكان آخر وهذا ينسف النظرية التي بدأها أج. ديوس في كتاب “القفزة الكبرى للتزوير الإجتماعي والإقتصادي للإرهاب الديني 2 ” التي تقول بأن محمد وعلي هم واحد متمثلين بشخص إياس بن قبيصة.

5- من هذه المخطوطات سنجد أن معاوية كان مسيحي يتبع عقيدة الكنيسة الشرقية كملوك الغساسنه فيفترض ديوس في كتابه ان معاوية هو إبن جبلة إبن الأيهم اي أبو سفيان التراث .
إذن في ذلك الوقت صلى في مكان صلب المسيح وفي قبر أمه العذراء ولم يكن صحابي جليل كما يزعمون فنلاحظ تقاطع هذه المعلومة مع ما يردده الشيعه، بالتالي يكون عندهم بعض بقايا الحقيقه التي تقول أن معاوية كان مسيحي ومات مسيحياً فإحدى الروايات تحكي عن موت معاوية وفي عنقه صليب من ذهب حيث وضعه في عنقة يرجى منه الشفاء بعد، أن جرب طبيبه النصراني كل علاجاته التي لم تجدي فكانت المحاولة الأخيرة بالإستشفاء بقدسية الصليب، كما اعتقدوا ويمكن مراجعة الحكاية في كتاب شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي.

6-الغريب في المخطوطه هو مقتل عليا في الحيره وعام 658م ليس 661 م كما في القصه ألإسلامي.

7- إلى جانب هذه المخطوطة توجد عدد من العملات تعود لفترة حكم معاوية تتضمن الصليب بالإضافة لنقش يوناني كما في الصورة على جدار احد الحمامات تبدأ بالصليب ونصها :” في أيام عبد الله معاوية أمير المؤمنين الحمامات الساخنة تم حفظها وتجديدها عن طريق الحاكم عبدالله أبوهاشم في الخامس من ديسمبر من العام السادس لتقلد المنصب في العام 726 للمستعمرة وفقا لتقويم العرب عام 42.
8- توجد بعض المقتطفات من كتب التراث الإسلامي تؤكد هذا الكلام بتحديد إحدى الكنائس بإسم “كنيسة معاوية” وذلك في كتاب السنن لعمرو إبن أبي عاصم ص 454 ” عن عبادة بن الصامت أنه قام فيهم عند كنيسة معاوية فحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
” من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع”
كما نلاحظ ورود هذه الكنيسة في مصدر اخر في حديث رقم 1008 في مسند الشاميين للطبراني فيقول :” لما قفل الناس عام غزوة قبرص وعليهم معاوية ومعه عامة أصحاب رسول الله (ص) الذين كانوا بالشام فخرج إلى الكنيسة التي إلى جانب طرسوس والتي يقال لها كنيسة معاوية ولمقامه عندها دعيت كنيسة معاوية. “

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

2 Responses to في الإسلام المبكر – معاوية المسيحي

  1. Bentazza says:

    Mourir de rire
    C’est le mensonge le plus stupide sur l’islam
    Quels sont tes sources fiables et objectifs?
    Pourquoi, personne n’en parle?
    Ce mensonge grotesque me fait penser
    Le pape chrétien catholique François 1 est musulman
    Il prie en cachette
    Quel idiot croira à ces mensonges.
    Merci de m’avoir faire rire
    J’ai cherché partout une source fiable qui annonce ce secret terrible
    A part les athées et les ennemis de l’islam qui ne sont pas fiables et objectifs
    Sinon , des sources scientifiques et académiques…
    Rien
    Nada

    • مفكر حر says:

      لماذا الخليفة عمر بن عبد العزيز دفن بدير القديس سمعان للان بين حلب وادلب لانه ببساطة كان نصرانيا مسيحيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.