في اسم “بنين” وعلاقته بالمجتمعات الأمومية

ايليا الطائي

في اسم “بنين” وعلاقته بالمجتمعات الأمومية
باللغة الأكدية ان كلمة “باني” تعني الخالق ، ومنها كلمة “أنشأ” بمعنى “خلق” ، وتظهر الإلهة “بانيتو” في الاساطير الآشورية والبابلية على كونها الألهة الخالقة ، وترتبط باكثر من آلهة منها الإلهة عشتار والإلهة تشاميتو زوجة الإله نابو ومرة تظهر بشكل الإلهة نانايا كما في نص للملك الآشوري سرجون الثاني ، حيث ان اسم “بانيت” باللأكدية يعني “الخالقة” ، ولكونها كانت تعتبر إلهة أم لذلك ربما جاءت منها كلمة “بنات” باللغة العربية وبشكل ادق يكون هنا معنى كلمة “بنات” هو “المخلوقات الأناث” في إشارة غير مباشرة إلى بقايا ثقافة مجتمع أمومي اندثر مع حلول المجتمع الذكوري ، ومذكرها كلمة “بنين” بالجمع ، ففي التراث الشيعي تعرف شخصية أنثوية باسم “أم البنين” بمعنى “أم الأولاد”

وهي زوجة الإمام علي ابن ابي طالب وأم الإمام العباس ، وعرفت بهذه التسمية لكونها انجبت أربعة أولاد ، اما في التراث الرافديني فعرفت الإلهة ننخورساج بألقاب أمومية منها “أم كل الأولاد ، أم كل الأطفال ” أم كل المخلوقات” . وفي العربية القديمة عرفت هذه الكلمة بصيغة “بنيه” و”بني” و”بن” .

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.