فيلم الشهيد #مار_مينا #مينا_إودكسيوس أبرز القدسيين فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

فيلم الشهيد #مار_مينا #مينا_إودكسيوس أبرز القدسيين فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

وقع أمامى بالصدفه فيلم كان بالنسبه لى مفاجأه عن ( الشهيد مار مينا ) أو ( مينا إودكسيوس ) أحد أبرز القدسيين فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
لن أتكلم فى البوست عن حياته أو أفعاله بل سأتكلم من الناحية الفنية البحته
الفيلم الذى رأيته بالنسبه لى ( بدائى ) جدا و غير جذاب بالمره و ضعيف جدا فى نواحى فنية كثيرة سواء بديكوراته أو أزيائه رغم إنه من إخراج السينمائى الكبير ( سمير سيف )
و جمع فيه بعض نجوم الفن المعروفين أمثال ( هاله صدقى . ماجد الكدوانى . لطفى لبيب . جورج سيدهم . يوسف داوود . نادية رفيق . هانى رمزى فى دور مينا و الذى بصراحه لم أقتنع به فى الدور أبدا و لم أصدقه !!!
و لا أعرف لماذا لم تتم الإستعانه بممثلين آخرين و لماذا كلهم من نفس الديانه التى ينتمى لها ( مار مينا ) حتى لو كان الفيلم من إنتاج ( الكنيسة ) فا أنا متأكد إن أى ممثل مختلف الديانه و عرض عليه الدور لم يكن سيعترض على أدائه لو كان الدور مرسوم بشكل جميل
الفيلم بأزيائه و طريقة الأداء يذكرنى بالمسلسلات التاريخية الفاشله التى كل ديكورها و أزيائها بإختلاف العصور واحده !!
نحن هنا نتكلم عن ( شاب مصرى ) رفض السجود لألهه الرومان و إستشهد على إيديهم يعنى فى النهاية نحن نتكلم عن بطل ( وطنى ) رفض ترك إيمانه بالمسيحية و السجود لألهه الرومان
فا لماذا لا يتم عمل فيلم سينمائى كبير تاريخى عن ذلك البطل المصرى و يتم عرضه فى صالات السينما أو حتى مسلسل تاريخى من 5 حلقات علشان ميكونش فيه مط و تطويل و ملل يحكى قصته و يتعرف كل المصريين عليه لأنه جزء من تاريخ هذا البلد ككل و ليس بجزء من الشعب .
تخيلوا :


فيلم بسيناريو ملحمى متقن من كتابة ( أحمد مراد )
موسيقى تصويريه ل ( هشام نزيه )
إخراج ( مروان حامد )
إنتاج ( سينرجى فيلم )
نحن نكون أمام فيلم تاريخى و ليس دينى يحكى قصه شاب مصرى قاوم الرومان و إستشهد فى سبيل معتقده و إستشهد و كرسته كنيسه بلده قديس و أصبح واحد من أشهر الشخصيات فى تاريخها الطويل
بطل يجب على كل المصريين معرفته لأنه جزء من تاريخ الوطن و الشعب بإختلاف معتقداته
فيلم بعيد عن المبالغات التى تنفر أو التى تجعل المشاهد لا يصدقها فيلم مثل الأفلام التاريخية الكبرى ( سبارتاكوس . الوصايا العشر . سالومى ) و غيرها من الأفلام التاريخية العظيمه الخالده التى مازالت للآن الناس تشاهدها و تستمتع بها رغم مرور أكثر من 60 سنه على إنتاجها
و يا سلام بقى لو الحلم إكتمل و كان الفيلم ناطق باللغه ( المصرية ) و المعروفه شعبيا بإسم ( القبطية ) و يترجم بالعربية ساعتها يكون لنا الفخر فعلا إن مبدعين بلدنا ساهموا فى الإنتماء لهذا الوطن الفاقد لهويته الأصلية
فيلم يقول للأجيال الجديدة ده بطل من بلدكم نابع من هذة الأرض و إستشهد فى سبيل إيمانه .
بدل الفلوس اللى ضايعه على أعمال لشخصيات ( محتله ) لبلدنا نعملهم أعمال تخلدهم فى ذاكره الشعب على إنهم جزء منا !! و هم غرباء محتلين لبلدنا !! و لا يستحقون سوى اللعن
هوية البلد فى شعبها بهويته الوطنية الخالصة و رموز البلد من أبناء هذا البلد و ليس من إحتلوا البلد و نهبوا خيراتها و مسخوا هويتها الأصلية .
أما من يقوم بدور ( مينا ) ده بقى يتعمل كاستنج لإختيار الأفضل بس للحق أنا و بتفرج على الفيلم البدائى مش عارف ليه كنت شايف الممثل ( شريف حافظ ) فى دور ( مينا ) طوال الوقت !!!!!
بصراحة هانى رمزى أسوأ حاجه فى الفيلم الضعيف ده بوجه عام من كل النواحى الفنية !

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.