فيلم “إبراهيم الأبيض”

فيلم “إبراهيم الأبيض”

يقدم صناع فيلم “إبراهيم الأبيض” إنتاج عام 2009 تأليف عباس أبو الحسن وإخراج مروان حامد، فيلم أكشن من أجل الأكشن أو من أجل تحقيق أكبر قدر من الأرباح التجارية، في بنية درامية ضعيفة واحداث مختلقة كل همها الاستعراض عديم المنطق والمعنى.القصة تدور في أحد العشوائيات على أطراف القاهرة حيث تنشط تجارة المخدرات، وحيث ذبح الإنسان أسهل من ذبح الفرخة وكأن المنطقة تتبع إداريا فقط لنظام أمني قوي حكم مصر لمدة طويلة.يشهد إبراهيم “أحمد السقا” طفلاً مقتل ابيه أمام اعينه بعد خيانته للمعلم عبد الملك زرزور “محمود عبد العزيز”، ويتبناه أحد رجال العصابة الذي لا يلبث أن يذبح بسكين الطفل نفسه بعد أن منعه من لقاء ابنته حورية “هند صبري”، بنتيجة ذلك يترعرع إبراهيم الأبيض وسط ازقة القتلة والمدمنين، ويتعرض لسرقة من قبل أحد رجال المعلم زرزور فيستل ساطوره ويهجم على العصابة ويشبعها قتلا وتجريحا ولا يتعرض إلا لاصابة بسيطة في رأسه، وينال إعجاب المعلم زرزور الذي يضمه هو وصديق عمره عشري “عمرو واكد” إلى العصابة بغية التخلص منه لاحقا.ولأن المنطقة صغيرة وكل الناس تعرف ان إبراهيم الأبيض قتل والد حورية في صغره إلا حورية نفسها، التي تعلم بالحقيقة عن طريق والدتها “سوسن بدر” لكن بعد أن تقع في حب إبراهيم والطريف أنها تقرأ خبر مقتل والدها من جريدة رسمية، فكيف وصل للسلطات هذا الخبر ولا يصلها خبر مقتل العشرات كل شهر في نفس المنطقة؟وللصدفة البحتة تكون حورية هي ساحرة المعلم زرزور الذي تعلق بها من وقت ان كانت طفلة ولا يستطيع أن يرد لها طلب، فتسلمه نفسها أخيرا مقابل كلمته التي يتعهد بها عدم المساس بابراهيم.يتعرض إبراهيم للخيانة من أحد رجال العصابة ويدخل السجن ويتعرض للسرقة من قبل حورية نفسها ثم يخرج ويقرر

الانتقام ويقتحم منزل رئيس العصابة المحصن بكل سهولة، والطريف أن رئيس العصابة لا يستطيع اقتحام العشة التي يعيش فيها إلا بعد كمين محكم!يظهر في الفيلم ممثلون كبار من طينة “سوسن بدر” و”باسم سمرة” و”حنان ترك” بادوار ثانوية وغير مؤثرة بتاتا وكان يمكن لأي ممثل ثانوي أن يؤديها بسهولة.بالنهاية فيلم “إبراهيم الأبيض” يسيئ إلى الممثلين القديرين الذين يظهرون فيه ولا يضيف شيئا لهم إلا بعض الربح المادي.

About أسامة حبيب

أسامة حبيب تاريخ الميلاد :27/7/1982 إجازة في بناء السفن من جامعة اللاذقية لاجئ في تركيا من عام 2013 ناشط ليبرالي
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.