فيروز وموسى زغيب !

Habib Saleh

فيروز وموسى زغيب !
حكى لي رفيق أبي يونس الأمين المساعد لعبد المجيد الرافعي- البعث العراقي في لبنان وهو من العاقوره غربي بعلبك على طريق اهمج- جبيل في لبنان حكى لي عندما كنا سويا في فرع فلسطين! ان فيروز كانت تعاشر صديقه الشاعر موسى زغيب في سرير زوجها الراحل العظيم عاصي الرحباني! وحكى لي” ابو فراس” رفيق ان مسألة جمع المتعاشرين تمت بترتيب من ابنها زياد!! وظلت العلاقه قائمه حتى أصيب موسى زغيب في حادث سياره على طريق جبيل! وحكى لي رفيق أبي يونس، وكنت وإياه وخمسه من القوات اللبنانيه في غرفة واحده،بعد أن انهيت انا فترة الزنازين،المنفرده التي لم يوضع بها رفيق،وكان يتمتع بغرفه ومكتب وسرير ! واعطى رفيق ملفا كاملا من مئات الصفحات ليقرأها ،المخابرات تعرف لماذا: كانت التقارير تتحدث عن أسرار الشهيد رفيق الحريري ومغامرات وليد جنبلاط السياسيه والنسائيه! رفيق حكى لي مدردشا وسائلا موسى زغيب: العمى في قلبك كيف كان لك رغبه ونفس وانت تعاشرها…قال موسى….كان ذلك ليلا…. وتحت اضويه ملونه لأرى فيها شيئا! موسى زغيب شاعر شيعي من الجنوب! وهناك الكثير…الكثير! تعايشت مع رفيق ٣ سنوات بين بيته في مفرق جبيل- اهمج، وبين السجن! وأشياء أخرى.


حتى اكتشفت ان رفيق كان يقابل رستم غزاله بانتظام قصد الترشيح بالانتخابات ! وفعلا ترشح ونال في مناقشته مع امرأه معروفه جدا والدة ريس جماعة ١٤ آذار ونال رفيق أربعة أصوات! في جبيل!

نزكي لكم ايضا قراءة : ماذا كتب زياد الرحباني الى زوجته عندما اثبت الدي ان ايه ان ابنه ليس من صلبه؟  

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.