فلسطين تحولت لقضية تستخدمها كل الأنظمة المجرمة لغسل أيديها الملوثة بدماء شعوبها

صورة قديمة للقدس – بين 1800 الى 1900 م

Hakam Al Baba
 ماعم افهم ليش هالنواح ع القدس وكأنها احتلت اليوم مو من خمسين سنة! وشو بيفرق إذا نقلت أمريكا سفارتها للقدس واعترفت فيها عاصمة لاسرائيل أو ما اعترفت!؟
أخي لما بدكم تحرروا فلسطين ما ح يصعب عليكم تحرير القدس، ولما بدكم حل سياسي كمان ما ح يصعب عليكم تلاقوا حل للقدس.
فلسطين تحولت من زمان لقضية تستخدمها كل الأنظمة المجرمة لغسل أيديها الملوثة بدماء شعوبها وقمع حريات مواطنيها، وقبل ماتخافوا من قرار ما ح يزيد أو ينقص بموضوع احتلال القدس، خلونا نشوف غيرتكم ع السوريين والعراقيين واليمنيين والليبيين اللي عم بيموتوا بالعشرات يومياً من سنوات، وقبل ماتخافوا ع المسجد الأقصى، كنتوا خافوا على عشرات المساجد اللي دمرها النظامين السوري والعراقي والطيران الروسي والأمريكي بسورية والعراق، أو احتلها الحشد الشيعي وحزب الله وحولوها لحسينيات ورفعوا رايات ياحسين على مآذنها.
ومع كل مقتي لاسرائيل كعدو حكمتنا أنظمتنا عشرات العقود بستار العداء لها، فأنا على قناعة كاملة أن اسرائيل هي أرحم من كل الأنظمة الوطنية في المنطقة، وخاصة المقاومة والممانعة منها.
بصراحة الانتصار المعنوي للقدس وسط هذا الدم اليوم، بيشبه حدا مصاب بالسرطان وقلقان من تقبيلة السخونة اللي طالعتله بزاوية تمه!

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply