فضل الغرب المسيحي على العرب المسلمين

فضل الغرب المسيحي على العرب المسلمين : الأوربيين المسيحيين هم الذين فككوا و أسقطوا “دولة الخلافة الاسلامية العثمانية” إبان الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) حتى جاء (كمال أتاتورك) وألغاها رسمياً 1924، كشرط لاستقلال تركيا والاعتراف بها من قبل بريطانيا وفرنسا وبقية الدول الأوربية.. الأوربيين المسيحيين بدحرهم “إمبراطورية دولة الخلافة الاسلامية الثمانية” والقضاء عليها ، حرروا العرب المسلمين من نير الاحتلال العثماني الذي استمر اربعة قرون ، فيما الأوربيين المسيحيين، رغم الوعود بإقامة (دولة آشورية) ، تركوا (الشعب الآشوري) من دون دولة خاصة به ولو على جزء من وطنه التاريخي (بلاد ما بين النهرين- بلاد آشور )، ليعيش، هذا الشعب الأصيل والعريق بحضارته ، مشتتاً يعاني كل اشكال العسف والاضطهاد والحرمان تحت حكم الشعوب الاسلامية(عربية، تركية، فارسية) . الأوربيين المسيحيين تركوا مسيحيي المنطقة ، الآشوريين(سريان/كلدان) والارمن، عرضاً (لإبادة جماعية) على أيدي المسلمين… اليوم بعد قرن كامل على دفن “دولة الخلافة الاسلامية العثمانية” ، عملت أمريكا وحلفائها الأوربيين المسيحيين على دحر وإسقاط “دولة الخلافة الاسلامية” الجديدة التي اعلنها أبو بكر البغدادي 2014 على مناطق واسعة من سوريا والعراق، وحرروا شعوب هذه المناطق من الحكم الظلامي لدولة الخلافة الاسلامية الجديدة . طبعاً، العرب المسلمين لا

يعترفون بفضل الغرب المسيحي عليهم ، بل الكثير منهم يحلمون ويرغبون بعودة حكم “دولة الخلافة الاسلامية “.. و الغالبية الساحقة من العرب المسلمين يعتبرون (أمريكا والدول الأوربية الغربية) عدوة لهم ومتآمرة عليهم، ويعتبرون مسيحيي المشرق “طابوراً خامساً” متعاطف مع “الغرب الصليبي” ويعمل له ، ضد المسلمين.
سليمان يوسف

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.