فضحنا الله يقلل هيبتو اكثر ماهي قليلة :

صلاح قيراطة
دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية …
ضابط سابق في الجيش العربي السوري .

صلاح قيراطة

فضحنا الله يقلل هيبتو اكثر ماهي قليلة :
نعم فضيحة السوريين باتت بجلاجل، مما له ان يصيب حتى الصامتين او البائسين منهم اينما كانوا موجودين، سيما في بلاد الاغتراب…
فالآخر بات ينظر الينا بريبة وارتياب، بعد تدفق اخبار تؤكد ان السوريون يذهبون الى اوربة كمرتزقة، ليقاتلوا في ارض ليست لهم، ولحساب قضية ليست قضيتهم، وذلك بدفع ومباركة وبدعم من ( رئيسهم ) الذي وصفته اليوم صحيفة ( بيرلنغكسا )الدنماركية حيث قالت ان الحرب الأوكرانية أثبتت أن بشار الأسد مجرد رئيس شكلي ودمية بيد ( بوتين ) وأن قراره بيد أسياده في الكرملين …
فقد أضافت الصحيفة مؤكدة أن بعض أنصار الأسد بدأوا يشعرون بخيبة أمل من روسيا التي تسمح لإسرائيل بقصف أهداف في مناطقهم، في وقت يحشد فيه أنصار رئيس النظام أنفسهم للقتال إلى جانبها في أوكرانيا، في انفصال كلي عن الواقع يؤكد انفصاما في شخصيات معظم السوريين، وهو نتيجة موضوعية لطبيعة الحقبة الاسدية…
وعليه :
فقد تحدثت الصحيفة عن طريقة تجنيد المرتزقة السوريين في مناطق النظام، من خلال ملصقات يتم نشرها في كل مكان من دمشق، تحمل عبارات التمجيد لـ ( بوتين ) وصور له، إلى جانب الأسد…
وأشارت إلى أن إخراج مسيرات مؤيدة للعدوان الروسي على اوكرانيا في الجامعات بمناطق النظام، أمر مؤسف، في ظل ما يتعرض له المدنيون الأوكرانيون من مجازر…
وأردف التقرير أن ديكتاتور سورية يرى نفسه مدينًا للرئيس الروسي ( فلاديمير بوتين ) كون الأخير هو الذي مكّنه من الاستمرار في السلطة، عبر قصفه للمرافق المدنية والمستشفيات والمدنيين السوريين، ولذلك فإنه يحاول تصويره بمظهر البطل.
وبحسب الصحيفة فإن الأعداد المتزايدة للمرتزقة السوريين الراغبين في المشاركة بالحرب الأوكرانية مرده إلى الواقع الاقتصادي، إذ لا يتقاضى الجندي في جيش النظام السوري سوى ٢٠ دولارًا.


ولفت التقرير إلى أن تقديس نظام الاسد للرئيس الروسي كان قد وصل لدرجة قريبة من العبادة، إذ أصبح البعض ينقشون صورته على المفاتيح والسلاسل والقلائد…
المؤكد :
ان ميليشيات النظام، خلال الفترة الأخيرة، كانت قد شجعت على فتح أبواب التسجيل لعناصرها للقتال في أوكرانيا إلى جانب روسيا، بعد أن تكبدت الأخيرة خسائر بشرية فادحة، خلال أقل من أربعة أسابيع من الحرب.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.