“فصائل #تشي_غيفارا وكذب الإسلاميين

الكاتب السوري اشرف مقداد

“فصائل #تشي_غيفارا وكذب الإسلاميين
الزمان: تونس 24 شباط 2012
مؤتمر اصدقاء سورية اوتيل المؤتمر
كنت أنا ( وأعوذ من كلمة أنا) وفريق من تيار التغيير (تبع عمار القربي)
غير مدعوون طبعا ولكن احتلنا على التوانسة وزعمنا أننا مراسلون من تلفزيون الاورينت (طبعا أنا خبرت غسان عبود انو اذا اتصلوا فيك انت قول اي وقلي لاتورطني ياعرص).
طبعا وقتها عز “انتصارات الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط ركوبا على الربيع العربي وسرقوا تمثيل ثورات مصر وتونس ونصف اليمن وطبعا ثورتنا في سورية بعد تأسيس “مجلسهم الوطني” وكنا مازلنا نقاوم في جماعة عمار القربي هذه السرقة
كنا في تونس لنري للعالم كله أن المعارضة متشققة ومسروقة التمثيل والإخوان لايعبرون ابدا عن الثورة السورية
طبعا تونس شهدت العودة المضفرة “لبيانونهم” راشد الغنوشي
ومصر يرأسها محمد مرسي الإخونجي وتركيا ارودوغان الأخونجي وحركة حماس الاخونجية ورئيس وزراء المغرب الاخونجي
وليبيا نصف الإخونجية…….واليمن كذالك
كانت خريطة العالم العربي تبدو مظلمة وكأننا خرجنا من نصف ظلام لظلام مدمس للأسف
ووقتها كان الإكتئاب يعم قوى التحرر الديموقراطي العربي وخاصة نحن العلمانيون…….وكأنك تشهد ذهاب ابنك ذاهب الى مذبح الظلمات ولاتستطيع انقاذه ابدا لأنك تسبح وبكل قوتك ضد تيار هائل السرعة والقوة
ولكننا أصرينا أن نكون في مؤتمر تونس كآخر نبض من مقاومة ضد التيار الظلامي
طبعا بكل اسف الإخوان استطاعوا اغراء او شراء او خداع برهان غليون وشلة من اعلان دمشق وذهبوا طوعيا بحلف مريض بالسرطان مع الإخوان
مشادات عديدة قامت بيننا وبين سمير نشار وأنس جحش العبدة من اعلان دمشق ولكن لاحياة لمن تنادي فوقتها الكل منتش بمراكزهم الجديدة وكلها عملية ايام ويستلمون قصر الشعب في سورية واحمد رمضان وغبيدة النحاس بدأوا يوصوا على اثاث مكاتبهم في دمشق
نحن وقتها “شلة تيار التغيير” (عمار قربي) مقتنعون أن الحالة طارئة ومرضية ولايمكن أن يكون مايمتخض عن هذا الجنون الإسلامي هو بمصلحة شعوب المنطقة ولا لمستقبلها ومصممون على مقاومة هذا المصير حتى لو وقفنا لوحدنا ……ووقفنا
وصل وفد المجلس الوطني من الدوحة بطائرة خاصة وعلى رأسهم الإخونجية توجه غليون ليستقر مع صديقه المنصف المرزوقي المعين من قبل راشد الغنوشي (الإخوان) تماما كما برهان غليون


وتوجه بقية اعضاء الوفد الى اوتيلاتهم الفخمة على رأسهم احمد رمضان وعبيدة النحاس وفاروق طيفور وشلة اخونجية طويلة عريضة وكأنهم ذاهبون لمؤتمر اسلامي وليس مؤتمر لدعم الثورة السورية
عندما رآني احمد رمضان ذهب مباشرة للشرطة وطلب طردي الأمر الذي رفضه الضابط لأنني احمل هوية صحفي استرالي (غير مزورة والله العظيم)
ثم جاء دور “ابو بشير” فاروق طيفور ليمثل دور الصديق الودو لي ومسك يدي وتمشينا …..انا أكرر له :” ماتفعلونه سوف يقتل الثورة السورية وأنتم تفعلون بالضبط مايريده بشار الأسد……انسحبوا للوراء واذا انتصرنا بعدها عودوا للشعب وبالانتخابات ستحكمون كما مصر
طبعا هو أجابني وبالطريقة الإخونجية المقرفة باستصغار عقول الجميع “انت قلهم ياعمي انا انبح صوتي وماحدا عم بيسمع مننا احنا الختيارية” هو يعني احمد رمضان (المو اخونجي) وعبيدة النحاس ونذير الحكيم والخ
لم استحي من عمر “ابو بشير” (فاروق طيفور) قتلوا “شو مستصغرني معلم؟”
فضحك ومسك يدي ومشينا كعاشقين يد بيد(على عادة السوريين التي نسيتها)
وفي المساء وبعد فشل المؤتمر لاختلاف السعوديين مع الامريكان على مبدا اسقاط النظام
جلسنا نتحدث خليطا من الموجودين (اخوان وغيرهم)ورددت ما كنت اقول لفاروق طيفور فتحمس جحش الملوحي (لا أعرف اسمه الأول) اخونجي من الهاربين للعراق وصرخ اين كتائب شي غيفارة؟ انزلوا وحاربوا وشكلوا كتائب تشي غيفارة بعدها يحق لكم الكلام”!!!!!
طبعا نحنا مو جماعة تشي غيفارة نحن سوريين غير إسلاميين ونحنا قمنا بواجبنا وقمنا بالثورة وحملناها حتى الأن نحن لانحمل سلاح صحيح وكل الفصائل المشكلة (الإسلامية) هي عبارة عن مرتزقة يحاربون من أجل الدعم وكلما كان اسمها إسلاميا اكثر كلما دعموها اكثر
طبعا وقتها معهم حق بأن يكونوا مغرورين ومتكبرين ولايسمعون للعقل فهم منتصرون ذالك الوقت بالسرقة فقط
طبعا اجبتهم :” اتركونا ونحن ننهي بشار” فضحكوا عاليا وتركت تونس حزينا ولأول مرة في حياتي تمنيت أن اكون مخطئا…….ولكنني لم أكن See less

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.