فشل الثورة “السنية” يعقبه الان ثورة داخليه في اعماق كل السوريين ومحاولة سبر اسباب القعر الاسود الذي وصلنا اليه.

الكاتب السوري اشرف مقداد

فشل الثورة “السنية” يعقبه الان ثورة داخليه في اعماق كل السوريين ومحاولة سبر اسباب القعر الاسود الذي وصلنا اليه.
هناك صراع طاحن بداخل كل سوري اليوم واسئله رائعه نتجت عن هذه الثورة وبكل سلبياتها وهو: لماذا وكيف وما السبب الذي اوصلنا لهذا
هناك عدة ثورات وعدة اتجاهات ولكن يجمعها بحث حقيقي عن الذات .
عن نفسي ثورتي اصبحت ثورة اخلاقية وتاريخية وثقافية وبدون هذا التحول ستفشل اي ثورة سياسية .
ولكن الاجمل هو مايحصل داخل مجتمعات مايسمى “بالأقلية”
هناك ثورتين قائمتين الان في المجتمعين العلوي والدرزي تستحقان كل تقدير وتشجيع
في الايام التالية سأكتب عن الثورة الدرزية القائمة الان بعيدا عن الاضواء وعن الثورة العلوية ايضا البعيدة عن الاضواء.فالدروز والعلويين كسوريين اقحاح لديهم السؤال نفسه والصراع نفسه وارجو ان الوصول سيكون للنتيجة نفسها وهي ثورة اجتماعية اخلاقية اولا ثم ثورة سياسية تحدد العقد الاجتماعي الجديد
فترقبوا

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.